مشاهدة النسخة كاملة : نقصهن .. كماااالهن
اخت الرجال
11-01-2004, 03:36
سيدي الرجل إذا كنت ممن يحترم المرأة ويزن إنسانيتها وكرامتها وعقلها وعطائها بميزان الاستيعاب والتقدير فيقدرها حق قدرها فكلماتي ليست إليك بل لك مني عظيم الاحترام والامتنان....
وللإنصاف احببت التنويه
والآن :.
قال صلى الله عليه وسلم " إنهن ناقصات عقل ودين " وسبحانه جل وعلا الذي جعل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى, فلسنا هنا بصدد معنى الحديث فكلنا يعي أن معناه بان المرأة لها غلبة العاطفه على غلبة العقل كتكوين نفسي وروحي حباها الله به لغايه ساميه هي تمام ميزان الأمور في المجتمعات , آما نقص الدين فناتج لما تتعرض له من عوامل أنثويه طبيعيه من حيض ونفاس تحرمها من الصلاة والصيام لوقت معلوم,
والان نرى رجال هذا الزمان اتخذوها كأنها تهمه يتعمدون بها التقليل من شأننا وإنسانيتنا وطاقات عقولنا أحيانا.. فكم سمعناها تتردد حولنا من أفواههم "لاعتب..إنهم ناقصات عقل ودين",
آو
وش تتوقع مِـِـن مـَـن هم ناقصات عقل ودين..
ومثلها كثير بصور مختلفه وصيغ مختلفه, ولكن عجبا لأمركم وهل يكتمل نقص العاطفه لديكم معشر الرجال الا بنقص العقل لدينا معشر النساء وإلا كيف سيكون الحال معكم لو لم نكن أوعيه وقوارير تصبون فيها كل تقلباتكم النفسيه والجسديه التي تكابدونها في صراعاتكم مع الحياه وهل ترضى أنت ياسيدي الرجل أن تضاهيك المرأه في كمال العقل أو أن ذلك سيشعرك بالنقص المميت؟ وهل ترضى أن يكون للسفينه ربانان فما يشعرك بكمال رجولتك في عالم حواء إلا دفئ نقصها وفيض عواطفها..
هذا الفيض الذي يصبها في قوالب الصبر صبا.. أم تظنون أن التعامل مع عالمكم سهل عذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!
لاوربي ولوكان كذلك لماأوصاكم بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: (رفقا بالقوارير فإنهن المؤنسات الغاليات)...
وكم تحوي كلمة القوارير من الإعجاز اللغوي فالقاروره جمالها في رقتها وقوتها في رقتها هذه القوه التي جعلت منها وعاءا أهدى لأرحام الزمان على مر الزمان صناديد الرجال الذين رايات أمجادهم خفاقه أبدا على مر السنين والأيام..
سيدي الرجل ليتك تدرك أن غلبة العاطفه لدينا أبدا لا تلغي النضج الفكري والعقلي في سياسة الأمور وحلها وإذا خوطبنا وامتحنا فقد ترجح عقولنا على عقول بعض الرجال أحيانا ومع هذا فان غلبة العقل في عالمكم لها نفحات الرضا في واحات غلبة العاطفه عند المرأه ولاننسب إليكم بنقص العاطفه في تكوينكم الطبيعي نقصا بل على العكس.. عالمكم مكتمل كنسبه بين رجل وامرأه فهكذا يجب أن يكون الرجل وإلا لما أعطاه الله جل وعلا حق القوامه
وعالمنا مكتمل كنسبه بين المرأه والرجل هكذا يجب أن تكون المرأه وإلا لما ورى الخالق سبحانه وتعالى عن ذكر المرأه مباشره في كثير من الآيات القرآنيه احتراما ومراعاه لحيائها وعفتها ومكانتها في المجتمع
فنقصنا كمال طبيعي ... وكمالكم جبر طبيعي ...
بعد ذلك لنا الفخر أن نكون مؤنسات غاليات ناقصات عقل ودين..
في الختام ترضيني جدا مقولة وراء كل رجل عظيم امرأه ولكن يا ترى هل وراء كل امرأه عظيمه رجل؟؟؟
ترى هل تسمح أنانية الرجل الفطريه وحبه للتملك بذلك؟
الله أعلم....
وإن وجد هذا النوع من الرجال وحتما لهم وجود.. كم عددهم وكم نسبتهم.. انهم كالآليء السوداء ثمينه ولكنها نادرة الوجود,
إلى هؤلاء أقول لكم....... جل الاحترام والتقدير والعرفان..
تحياتي
اخت الرجال
الوليد بن خالد
11-01-2004, 06:42
موضوع يستحق القراااائه الاف المرات
لي عوده.....
لك ودي
فهد بن فهم
12-01-2004, 01:04
المرأه احلا فاكهه
اجمل ورده
يكفي ان امي وامك امرأه
شكرا لك اختي اخت الرجال
تحياتي لك
اخت الرجال
13-01-2004, 04:42
تـُـشكر على حضورك مجنونها..
تحياتي
اخت الرجال
الوليد بن خالد
16-01-2004, 05:40
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
هل المرأة ناقصة عقل ؟
بقلم أ / عزيز محمد ابوخلف
تُثار العديد من التساؤلات والشكوك حول قدرات المرأة من حيث طبيعة هذه القدرات ومستواها بالمقارنة مع الرجل .
ومن جملة ما يُقال في هذا الصدد أن المرأة اقل قدرة من الرجل على التفكير والعقل . فما مدى صحة ذلك ، وما اصل هذه الأفكار؟ هل تُراها أتت من فهم طبيعة المرأة والرجل؟ أم تُراها استندت إلى الدين؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه أوهاماً وخرافات شاعت بين الناس دونما دليل أو واقع صحيح تستند إليه؟ وهل حقاً أن المرأة تختلف عن الرجل في أمر التفكير والعقل؟ وكيف يكون ذلك وقد خُلقت حواء من آدم عليهما السلام؟ مثل هذه التساؤلات تدفعنا للبحث عن إجابات لها ومعرفة وجه الحق فيها . ومن اجل تسهيل البحث فإننا نحتاج إلى فهم واقع التفكير وطبيعته وعلاقته بكل من المرأة والرجل . كما نحتاج إلى معرفة موقع المرأة في الإسلام وموقفه منها ، وكذلك استعراض النصوص التي قد تكون موضع تلك التساؤلات .
التفكير عند الرجل والمرأة
التفكير نشاط ذهني يحصل في الدماغ ، ويكون ذلك نتيجة لمعلومات ترد إلى الدماغ عن طريق الحواس ، ثم يجري استكشاف للخبرات المتوفرة لدى الشخص عن طريق القدرات العقلية والخروج بالفكرة . من خلال هذا العرض المبسط لعملية التفكير يتبين لنا أن التفكير يحتاج إلى قدرات الحواس والذكاء والى الخبرة ، كما أن هناك دوافع تدفعه وموانع يمكن أن تحول دون حصوله . وهذا يحصل عند كل من المرأة والرجل ، فليس هناك أي دليل علمي قاطع على اختلاف المرأة عن الرجل في قدرات الحواس والذكاء ، كما لا يظهر أي فرق في تركيب الخلايا العصبية بينهما ، ولا في طرق اكتساب المعرفة . ويظهر هذا جلياً في البرامج التي نضعها في تعليم مهارات التفكير ، حيث تنطبق على الجنسين على حد سواء . (لدي بحث منشور في هذا المجال يمكن الحصول على نسخة إلكترونية بالكتابة إليّ مباشرة على العنوان الإلكتروني ، كما يمكن الاطلاع على مقال عن التفكير في الموقع: www.madinagifted.com) . ومعنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية . فأين يكمن الاختلاف؟
في رأيي أن الاختلاف هو في الخبرة والدوافع والموانع ، وهذا يكون في الرجال كما يكون في النساء . والمرأة بحكم طبيعة تكوينها الجسدي وطبيعة عيشها في المجتمعات المختلفة تكون خبرتها في الغالب اقل من الرجال . وهذا يعتمد على طبيعة المجتمعات بلا شك ، فالمرأة في المجتمع الإسلامي مثلاُ يقل اختلاطها بالرجال وتواجدها في الساحة العامة وفي مجالات معينة ليست فرضاً عليها كالجهاد مثلاً . وكل هذا يقلل من خبرتها ومعايشتها للوقائع ، كما أن انشغالها بتربية الأولاد وعمل المنزل يبعدها عن الحياة العامة . أضف إلى ذلك طبيعتها الجسدية التي تجعلها تنشغل بالحمل والولادة وما تمر به من الحيض والنفاس وغير ذلك مما يؤثر في نفسيتها وفي تعاطيها مع الوقائع .
نظرة الإسلام إلى المرأة
يوجه الإسلام خطابه وتكليفه إلى الإنسان بوصفه إنساناً سواء كان رجلاً أو امرأة ، كما انه لا يفرق بينهما من حيث التكوين العام . ففي كل من المرأة والرجل قدرات عقلية وغرائز وحاجات عضوية ، وان كانت تتفاوت في قوتها وضعفها بين رجل ورجل وبين امرأة وامرأة أو رجل وامرأة . والإسلام في دعوته إلى الإيمان والعبادات والعقوبات والتعليم والأخلاق وغير ذلك لم يفرق بين المرأة والرجل . لكننا نجد أحكاما خاصة بكل من الرجل والمرأة حينما يتعلق الأمر بطبيعة كل منهما أو وضعه في المجتمع ، من مثل الشهادات والميراث واللباس والقوامة وغير ذلك , وهذه أحكام خاصة بكل منهما ، لا يُراعى فيها المساواة أو عدمها ولا المفاضلة أو عدمها .
وعند استعراض نصوص الكتاب والسنة وحياة الصحابة ، فإننا نجد العديد من النصوص والوقائع التي تبين قدرات المرأة العقلية وتبرزها .
• فقد تحدث القرآن الكريم عن ذكاء امرأة العزيز حاكم مصر وتخطيطها المتقن ، عندما جَمعت النسوة ، وتوقعت ما يمكن أن يحصل لهن عندما يرين سيدنا يوسف وينبهرن بجماله .
• وكذلك الحال مع حاكمة سبأ وحنكتها وحسن تدبيرها .
• ومع بنات شعيب عليه السلام عندما أشارت إحداهن عليه أن يستخدم سيدنا موسى ، ثم كان أن تزوج بإحداهن ، ففي هذا تخطيط وبعد نظر ولفت انتباه يدل على توافر القدرات العقلية .
• ولا تخفى مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة , حيث هدأت من روعه وذكرته بما هو عليه من الصفات الحميدة , وطمأنت نفسه ، ثم أخذته عند ورقة بن نوفل . ثم مواقفها العديدة معه فيما بعد .
• واخذ الرسول صلى الله عليه وسلم برأي أم سلمة يوم الحديبية وأشارت عليه بان يحلق رأسه ويخرج للناس ، فكان أن تبعه الناس كلهم بعدما امتنعوا عن الاستجابة لأمره . وهذه القصة موجودة عند البخاري بتمامها في باب الشروط في الجهاد .
• واستشار عمر رضي الله عنه ابنته حفصة واخذ برأيها في مدة غياب الزوج عن زوجته . كما ناقشته امرأته فأنكر عليها أن تناقشه ، وأعلمته أن نساء الرسول يناقشنه باستمرار ، حتى يظل يومه غضبان . وهذا عند البخاري في باب النكاح .
فهذه مجرد أمثلة على واقع مقرر وليست حالات شاذة كما يتوهم بعضهم .
النصوص الشرعية المثيرة للإشكاليات
أما النصوص التي يمكن أن تثير إشكاليات حول هذا الموضوع فقد استعرضها الإمام ابن حزم رحمه الله ، وهو من أئمة الظاهرية ، وقام بالرد على الشبهات القائمة حولها . وسوف اذكر فيما يلي أهم هذه النصوص وردود ابن حزم بتصرف ، مع بيان درجة صحة الأحاديث التي فيها .
• قوله تعالى: (وليس الذكرُ كالأنثى) . ليس فيه مفاضلة فالذكر ليس كالأنثى من حيث الخِلقة كما أن الخضرة ليست كالحمرة وليس هذا من باب الفضل . ومن قال انه من باب الفضل فانه يقول انه افضل من عائشة ومريم وفاطمة .
• قوله تعالى: ( وللرِّجال عَلَيهِن درجة ) . إنما هو في الحقوق الزوجية ، وإذا حملت الآية على ظاهرها فيكون كل فاسق ويهودي وكافر افضل من أم موسى وأم عيسى وأم إسحاق ونساء النبي وبناته لان هؤلاء رجال وهؤلاء نساء .
• قوله تعالى : ( أوَ مَن يُنشَّأُ في الحِليةِ وهو في الخصام غيرُ مُبين ) . إنما ذلك في تقصيرهن في المحاجة في الأغلب ، ولا يحط هذا من قدرهن .
• قوله صلى الله عليه وسلم: ( ما رأيتُ ناقصاتِ عقل ودين أسلبَ لِلُب الرجل العاقل من إحداكن ). مرد ذلك إلى كون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل في أمور الرجال , وأنها لا تصلي ولا تصوم في الحيض . وهذا الحديث صحيح عند البخاري ومسلم .
• قوله صلى الله عليه وسلم : (كَمُلَ من الرجال كثير ولم يَكمُل من النساء إلا مريم بنت عمران وامرأة فرعون) . الكمال إنما هو في الرسالة والنبوة التي انفرد بها الرجال وشاركهم بعض النساء في النبوة . والحديث صحيح عند البخاري .
• قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يُفلِح قومٌ أسنَدوا أمرَهم إلى امرأة ) . خاص بالولاية والحكم ، ولا يعني هذا نقص في الفضل فان ابن مسعود وبلال وزيد ابن حارثة لم يكن لهم حظ في الخلافة وليس غيرهم افضل منهم ممن تولوها . كما أن من الصحابة من ولي عليهم من الخلفاء من لا يجزم أحد انهم أي هؤلاء الصحابة افضل من هؤلاء الخلفاء من نواحي كثيرة . والحديث صحيح عند البخاري وغيره .
من هنا نخلص إلى أن النصوص تشير إلى وقائع شرعية معينة يجب الالتزام بها , وهذه الوقائع ليست مبنية على أساس فروق في التفكير أو مفاضلة معينة . فالمرأة والرجل لا يختلفان من حيث الفطرة وتكوين الدماغ عن بعضهما ، وبالتالي لا يختلفان من هذه الناحية في التفكير إلا في نطاق الفروق الفردية ، إنما الاختلاف في العوامل الأخرى التي أشرتُ إليها وهي الخبرة والدافع إلى التفكير والأشياء التي يمكن أن تمنع التفكير وتحول دونه . وعليه فان المرأة تفكر مثل الرجل ، وينبغي أن نترك الأوهام والتأويلات الباطلة التي ليس لها أساس . كما على المرأة أن لا تتقاعس عن التفكير والإبداع فيما يخدم الدين والمسلمين وإلا تكبت مواهبها بحجة نقصان عقلها ، فليس على ذلك دليل يمكن الاستناد إليه . وسأستعرض في مقال آخر واقع التفكير ومهارات التفكير عند الرجل والمرأة بشيء من التفصيل ، كما أن هناك مقال له علاقة بالموضوع يتوقع نشره في موقع : www.islamway.net
أ / عزيز محمد ابوخلف
باحث-جامعة الملك سعود
منقووووووووول
لكي ودي
الجـليلة
28-01-2004, 01:33
اخت الرجال ..
مشكورة اختي على الموضوع الجميل والمفيد ..
وشكرا للوليد على الاضافة الكريمة ..
تحياتي لكم جميعا ..
********************
اخت الرجال
28-05-2004, 08:19
اهلا بك
ومشكور على تواجدك..
واكيد ان امك إمرأه واختك وبنتك وزوجتك.. جميعهم نساء
(( وهذا بلا ابوووووك ياعقاب ))
المشكله ان جميع من حول الرجل هم النساء ثم تسمع النساء هذه العبارات..
اخت الرجال
عبدالله العقيل
01-06-2004, 12:51
دور المرأه في الحياة دور ريادي ولا ناكر لذلك
فكما قيل وراء كل رجل عظيم امرأه
فقيل ايضا
الام مدرسة اذا اعددتها .... اعددت جيلا طيب الاعراقِ
وكم من الايات القرأنيه الاحاديث النبويه توصينا بالنساء
كل الود على هذا الموضوع الاكثر من رائع
مضحي بن دواس
10-06-2004, 03:44
لي عوده متانيه ومفصله
موضوع يستحق المشاركه
صلاح بن مغنم
11-06-2004, 02:33
بعد التحية والإحترام لرائدات هذا المنتدى ورواده "السموحة من الشباب لأني بديت بلفظة رائدات"
مشاركتي لا تتبع الطريقة المتبعة في البحث والتوثيق وإنما هى محاولة لإظهار ماتحتويه عقليتي وثقافتي المتواضعة وفكري البسيط.
أولا اعتقد أن اللفظ الصحيح لعنوان النوضوع هو كمالهن في نقصهن أو أن يكون في نقصهن كمال.
حقيقة لا يختلف مثقفان حول صدق وموضوعية الأحاديث النبوية الشريفة المتعددة التي تناولت الأنثى بداية من " رفقا بالقوارير" وانتهاء ب "ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة" (والماء هنا جازمة ياجماعة) ولكن فيما اعتقد ان ماهية الخلاف الذي الدائر حاليا يتمحور حول <<< تراني تعبت ب يتمحور ذي لين جبتها >>> حول المحاولة الجادة والمحمومة بكل المقاييس لإحلال الأدوار فمعظم النزاع والذي ليس سيئاً في مجمله وانما ينتج عنه تلا قح فكري بين الجنسين يؤدي في الغالب الى ظهور فكر جديد وينتج عنه غالبا عصف ذهني وتديث وربما تجديد للمعلومات والبيانات والمخزون المعرفي في عقولنا ويشكل العمود الفقري لثقافتنا، أعود فأقول أن محاولة تبادل الأدوار من خلال خلق نزعة لدى النساء للقيام بكل ما هو خارج نطاق اختصاصها تلك النزعة التي قد لا تسطيع الواحدة منهن تحديد الحدود الازم التوقف عندها. عدا ذلك فمكانك تحمدي سيدتي. أنا كلي إقرار بيقين الواثق بأن الرجل يعتبر <<< زيرو >>> من دون المرأة فيكفي ان الرجل يرمي بنفسة في التهلكة اثباتاً لرجولته ليحضي بابتسامة من عين المحبوبة، وقد ورد في الديث مامعناه "أمك ثم أبوك، أختك ثم أخوك" والأم أحق الناس بحسن المصاحبة ثلاثة أضعاف حق الأب، وكذلك ماورد في قصة حديث الرجل الذي جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأنه قد طاف بأمه في بطحاء مكة ـ وكلنا نعلم ماذا تعني بطحاء مكة ـ وهو حافي القدمين سائلا النبي عليه الصلاة والسلام فيما إذا كان قد وفاها حقها فرد عليه الرسول عليه الإضل الصلاة وأتم التسليم بجواب كله عدل قائلاً ولو بطلقة. هذا فيما بخص الأم أما فيما يخص الزوجة فقد ذهب الهدي النبوي الى ما لا يتوقعة الكثيرون حين قال صلى الله عليه وسلم "إذغ فرغ أحدكم من طعامه فليلعق يده أة ليلعقها" بضم الياء وتسكين اللام <<< ما اعرف احط حركة الضمة >>> وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم" فكفى بذلك مقياساً وافيا لأخلاق التعامل مع الأنثى
يبقى قبل الإطالة مكانك تحمدى ونحمدك ايتها الغالية,,,,,,
نواف هلال
12-06-2004, 05:17
لولا المرأه ما كان الرجل
(( وراء كل رجل عظيم إمرأه ))
دمتي بود
أخوك /
نواف هلال
فهد بن فهم
05-10-2004, 05:40
موضوع جميل والاجمل منه من اوجدته هنا
المراه كل شي فالحياه
شكرا لك ياخت النشاما
ابو نواف
07-10-2004, 07:43
موضوع قيم
ولا يزال يحتاج لمزيد من الحوار البناء
حمود عوده الشمري
31-05-2006, 10:47
الاخت اخت الرجال :
أبى قلمي تأخير التعبير عن الإعجاب بروعة ماتحملين من أفكار ورجاحة عقل إلى آخر المشاركة ..
والان جاء دور التعليق على بعض ماجادت به أناملك من إبداع في الصياغة والأسلوب وتسلسل الأفكار.وقوة الحجة المدعمة بالأدلة والبراهين.
تقولين:
(( والآن نرى رجال هذا الزمان اتخذوها كأنها تهمه يتعمدون بها التقليل من شأننا وإنسانيتنا وطاقات عقولنا أحيانا.. فكم سمعناها تتردد حولنا من أفواههم "لاعتب..إنهم ناقصات عقل ودين",
آو وش تتوقع مِـِـن مـَـن هم ناقصات عقل ودين..))
بالعكس يا أختي إن من يصدر منه تلك التعابير الجوفاء هم الناقصين عقل وإدراكا لما حبا الله عز وجل ذلك المخلوق الضعيف بمظهره والقوي والخطير والمهم بفعله:
}يصرعن ذه اللب حتى لاحراك به*** وهن اضعف خلق الله إنسانا{
نعلم إن نسبة كبيرة منكن يملكن رجاحة عقل ودهاء، ولكن المشكلة تكمن في كيفية العثور عليها في الوقت المناسب.
وتقولين:
ولو كان كذلك لما أوصاكم بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: ( رفقا بالقوارير فإنهن المؤنسات الغاليات)...
صدق رسول الله الكريم فانتن المؤنسات الغاليات الحنونات الصابرات على غثاء بعض الرجال وتسلطهم وجهلهم ، كما انك لاتسطيعين الانكار بأن فيكن الزنانات الحنانات المطفشات والمعبسات العصبيات الصرّاخات ،
ولكن ألا تشاركيني الرأي بان تصرف أولئك البعض من الرجال الجافين في معاملكن المعاملة الحسنه وصبركن عليهم فيه فضل كبير لكم وينبغي شكر الرجال علي ذلك الفضل ، إذ أن أولئك الرجال ( الطعوس ) ومن شدة حبهم لكنّ وعجزهم عن التعبير فإنه يوغل في اهانتها وزيادة معاناتها ليضمن لها دخول الجنة جراء صبرها عليه. ترى قصده مصلحتكم.
تقولين :
وكم تحوي كلمة القوارير من الإعجاز اللغوي فالقارورة جمالها في رقتها وقوتها في رقتها هذه القوه التي جعلت منها وعاءا أهدى لأرحام الزمان على مر الزمان صناديد الرجال الذين رايات أمجادهم خفاقة أبدا على مر السنين والأيام..
وأقول :
حقيقة لم أقرا في حياتي شرحاً وفهماً لهذا الحديث أجمل من هذا الشرح وأضيف إلى شرحك جمعها بين العديد من التناقضات حيث جمعت الهشاشة والحساسية مع الصلابة والرقة بوقت واحد وكذلك مضاء جرحها وإيلامها إذا كُسرت أو شُرخت.
تقولين :
(( ترضيني جدا مقولة وراء كل رجل عظيم امرأة ولكن يا ترى هل وراء كل امرأة عظيمه رجل؟؟؟وانأ تضحكني مقولة ( وراء كل رجل عظيم امرأة تدفعه للهاوية )..
ومقولة ( وراء كل رجل عظيم امرأة تجره للخلف )...
وقد أدركت الآن سبب اختفاء العظماء بعصرنا الحديث.037)
اعترف بعظم معاناتكن وقلبي معكن ودعواتي لكن.
وختاماً اكرر إعجابي بما كتبتي
ولك ودي.004)
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin 3.6.7