المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الروايه _ أهداء لعشاقها_ 1


طوق الياسمين
24-02-2004, 10:30
طوق الياسمين
أهداء لمن يحب أن يقرأ - يكتب - ينشر
وشكر لأستاذي الروائي الذي كتب في ذاكرتي أن أقرأ كل الرويات بقلب
واحد

__________________________________________________ _____________

الروائي رحمه الله
عبدالرحمن منيف
مما كتب عنه
هل ينسج عبد الرحمن منيف روايات... أم أنه يسجل تأريخاً لأحداث شهدتها بلاد عربية سمّاها على صفحاته... أم أنه يسطر فلسفة الحياة التي حاكتها يد الحياة... أم أنه يعيد من خلال أعماله... ذكرى النفس الملحمي في الأعمال الروائية... إنه كل هذا وذاك... فالمنيف بأعماله تلك فتح أفقاً رحباً لعالم الرواية العربية. فأتت تجربته الروائية بمجملها لتكون أوسع وأجرأ تجربة روائية عربية تناصية ولتكون أكثر تطوراً في حدود معرفتنا بالرواية العربية.

مثلت كل رواية لوحة إنسانية اجتماعية ابتداءً من مدن الملح بفصولها الأربعة؛ التيه، والأخدود، وتقاسيم الليل والنهار، والمُنْبَتّ، وبادية الظلمات، ومن ثم شرق المتوسط، وأرض السواد، والنهايات... كلها روايات عكست في جزئياتها... فكر متوقد... وخيال مترع، ونفس ملحمي، روائي تاقت إليه الرواية العربية، وتحدث في رواياته عن كل شيء... نسج الحدث من خيوط التاريخ وأسبغ عليه حلة الخيال ليقول بأن "ذاك الغيم جاب هذا المطر" وليقول بأننا لم نشارك في تلك الحياة... ولكننا نحيا من أجلها اليوم، وليحدث بأن العالم، كل العالم، في ذلك الزمن الرجراج، المليء بالتوقع والاحتمالات، البطيء كسلحفاة، السريع المتغير كبرق السماء... يتلفت، يتساءل... يترقب بخوف؛ الغد الذي سيأتي...

لأن في ذلك الزمن كل شيء مطروح، القارات تقسم المناطق والشعوب تجزأ أو تلحق، تبعاً لرغبات الأقوياء، والملوك والسلاطين يخترعون للتو اللحظة ليتولوا الأمور، أو يحكم عليهم بالنفي إلى الجزر البعيدة لكي يموتوا هناك منسيين وبصمت... هكذا تداخلت هذه المعاني في رؤاه المنسحبة في ثنايا خيوط نسجه الروائي... ولكن في كل رواية كان للحدث بعده التاريخي والاجتماعي والسياسي والفلسفي.

فمدن الملح بتسلسلاتها الخمس وفي سياقها إيقاع حزين وعمق اجتماعي فكري سياسي، طرحت مسائل كانت قائمة ومطروحة، ولكنها الآن أيضاً ما زالت مطروحة وهي أن العرب، كأناس عاديين، وقفوا تحت الظلم من كل جانب من الغرباء ومن جانب قادتهم وحكامهم في نفس الوقت... ومن خلالها قال ما يجب أن يقال عن أثر الآلة النفطية في بلاد النفط العربية... فَصَوّر عبرها صدمة الحداثة في مجتمعات العالم الثالث.

وإلى أرض السواد رحل فكتب عن العراق التي ضمت أقدم الحضارات... تلك العراق ذكّر بأنها لم تكن قفراً، وبالتالي فإن الشخصية العراقية لم تتكون خلال قرون قليلة من الزمن... أحب المنيف العراق، أحب الناس والأرض ودجلة وبغداد وكركوك والموصل والبصرة والبادية... أحب الطبيعة وقسوتها، وفي أرض السواد يعلن عبد الرحمن منيف، حبه للعراق وأهلها، للهجتهم، لتلميحاتهم، وثورياتهم، ولأمثالهم وسخريتهم فكانت كلها معاني، تداخلت في الأحداث المتسارعة في مناخ تاريخي اجتماعي سياسي، روت عن فترة زمنية كانت بداياتها مع أطماع إنكلترا، الإمبراطورية المنهزمة، بهذا الموقع الهام وآثاره ليكون لها محطة على طريق الهند... وتتعاقب الأحداث... ويرسم من خلالها المنيف مدى كره العراقيين لأي تدخل أجنبي، فوسم تضامنهم ضمن صور كثيرة... لتصل روايته بأجزائها الثلاث إلى رسم صورة غير مسبوقة عن العراق.... فكان همه الأول فيها أن يرسم الشخصية العراقية قبل أن يعمل على رواية تشكل الأحداث ذروتها... وليكون الحدث في "أرض السواد" هو العراق.

وفي رواية "النهايات" عالم تحركت أحداثه في خطوط تتوازى فيها الوقائع والرموز... فهي على مستواها الوقائعي تعود بك إلى تجربة أهل "الطيبة" إلى انتمائهم إلى الجذور... وذهولهم إزاء الحب والموت... وفي مستواها الرمزي تعود بك إلى اكتشاف الإنسان، أينما كان، إلى انتمائه إلى هذه القوى... إلى هذه القوى الغامضة في الكون التي تجعل من الحب والموت أعنف وأخصب ما في الطبيعة كلها... و"النهايات" مرتبة عميقة الأنغام للجنّة التي بقيت حاضرة في أذهان القرية... والمنيف باختياره الطيبة، هذا الاسم لقريته، هو اختيار رمزي، لأن كل قرية هي طيبة بالنسبة لأهلها... والطيبة في "النهايات" تجمع بين معنى طيب المذاق والهواء والطبع، وبين معنى البقاء... والطيبة هي العائشة الحية في وجدان عاشقها... دائماً لا تموت.

والمنيف بعد كل هذا وذاك... ذاك القادم من صخب الإنسان، المتحدث بلسانه عن أشياء في أعماق جهل فلسفتها... وعن أشياء في حياته... خاف حديثها... وعن أحداث تاريخية في ماضيه... مغيبة في دهاليز الذاكرة... أقضت مضجعه... فتناساها.

فهد يوسف
25-02-2004, 09:37
وفي رواية "النهايات" عالم تحركت أحداثه في خطوط تتوازى فيها الوقائع والرموز... فهي على مستواها الوقائعي تعود بك إلى تجربة أهل "الطيبة" إلى انتمائهم إلى الجذور... وذهولهم إزاء الحب والموت... وفي مستواها الرمزي تعود بك إلى اكتشاف الإنسان، أينما كان، إلى انتمائه إلى هذه القوى... إلى هذه القوى الغامضة في الكون التي تجعل من الحب والموت أعنف وأخصب ما في الطبيعة كلها... و"النهايات" مرتبة عميقة الأنغام للجنّة التي بقيت حاضرة في أذهان القرية... والمنيف باختياره الطيبة، هذا الاسم لقريته، هو اختيار رمزي، لأن كل قرية هي طيبة بالنسبة لأهلها... والطيبة في "النهايات" تجمع بين معنى طيب المذاق والهواء والطبع، وبين معنى البقاء... والطيبة هي العائشة الحية في وجدان عاشقها... دائماً لا تموت


بعض من النهايات لعبدالرحمن منيف :

وإذا كان الناس يفضلون, في بعض الأوقات, تذكّر الأيام الجميلة من الماضي, فإنَّ الأيام القاسية يصبح لها جمال من نوع خاص. حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة, ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك!

هذا الوفاء الذي يكنّه أهل الطيبة لبلدتهم لا يقتصر على شيء دون غيره, ولا يقتصر على المقيمين وحدهم, فالذين سافروا طلبًا للرزق أو الدراسة, وعاشوا في أماكن بعيدة, لا يكتفون بأن يرسلوا الطحين والسكر والرسائل وبعض الحاجات الأخرى إلى البلدة. إنهم يأتون لقضاء وقت غير قصير في الطيبة أيضًا, خاصة بعد أن يعجزوا عن إقناع أقربائهم بالسفر إليهم.

صحيح أن هذه الفترات التي يقضونها في الطيبة تسبّب لهم ألمًا عميقًا, وتولد في النفوس أحزانًا لا يعرفون كيف يكتمونها, خاصة حين يرون المياه وهي تشحّ وتكاد تنقطع من النبع, ويرون المجرى وقد جفَّ, ثم يتملكهم شعور بالاختناق حين يسمعون أصوات الفؤوس وهي تهوي على الأشجار الجافة. فإذا أضيفت إلى ذلك أخبار الذين رحلوا وغيَّبتهم الأرض من الأصدقاء والأقرباء, الصغار والكبار, فإنَّ الحزن يتحوّل إلى حالة عصبية, ويأخذ الحديث مجرى جديدًا. يبدأ القادمون, برغم صغر سنهم, يلومون الكبار, ويوجهون لهم كلمات التقريع:

- قلنا لكم مئات المرات: هذه الأرض لا تطعم حتى الجرذان, وأنتم, هنا, تتشبثون بها, وكأنَّها الجنة. اتركوها, ارحلوا إلى المدينة, هناك يمكن أن تجدوا حياة أفضل من هذه الحياة التي تعيشونها ألف مرة!

وحين يصمت المقيمون, خاصة من المسنّين, ويتطلّعون بحزن إلى وجوه الذين يتكلمون, يتراءى لهم, للحظات, أنهم لم يروا هذه الوجوه, ولم يعرفوها من قبل. ويتراءى لهم في لحظات أخرى أن الكلمات التي يسمعونها قالها أناس غيرهم, أو أن المدينة أفسدتهم تمامًا وجعلتهم يتكلمون مثل هذا الكلام. وتمتد في أذهان المسنين صور لا نهاية لها, صور الطيبة في كل الفترات, حين كان العشب ينبت على الصخور وعلى سطوح المنازل, وحين كانت الينابيع تتفجر من كل مكان, كانوا يتذكرون ذلك ويعبّون أنفاسًا عميقة وكأنَّهم يتنفسون رائحة الخصوبة تتولد من كل الكائنات, ليس من البشر وحدهم, وإنما أيضًا من الحيوانات والجماد. يتذكرون كل شيء, ويتذكرون أكثر مذاق الأطعمة التي كانوا يأكلونها فيتحرّك اللعاب في أفواههم!

وبرغم أن الأبناء الذين هجروا الطيبة منذ وقت طويل, واستقرّوا في المدينة البعيدة, لا يعنون ما يقولونه تمامًا, أو لا يقصدون إليه, فإنَّ تلك الصعوبات التي كثيرًا ما تتكرر, تحملهم على أن يقولوا كل شيء, وتحملهم أكثر على أن يفكروا بهذه الطريقة. ومع ذلك, وبالرغم منه, فإنَّ هؤلاء في مواطنهم الجديدة لا يكفّون عن ذكر الطيبة, والحديث عن مزايا موهومة لا تتمتع بها أي بلدة أخرى في المنطقة كلها. كان هؤلاء الأبناء لا يكتفون بالحديث, فإنَّ تعلقهم بالطيبة يدفعهم في حالات كثيرة, وفي لحظات الشوق المذكِّرة, لأن يفعلوا أشياء لا حصر لها ولا تخطر ببال: كانوا يقيمون أفراحهم في الطيبة, يجدّدون هذه الأفراح في الطيبة, يبعثون أبناءهم خلال فصول الصيف, لكي يعيشوا مثلما عاشوا حين كانوا صغارًا. وحين تأخذهم النشوة يدعون أصدقاءهم لقضاء بضعة أيام في هذه البقعة الرائعة: (في الطيبة السماء قريبة, شديدة الصفاء, والليالي هناك مليئة بنشوة لا تجدونها في أي مكان آخر من هذا العالم. أما الفواكه, أما الألبان, كالجبنة حين تكون طازجة, والزبدة حين تقطف, والدجاج والخراف الصغيرة وهي تشوى على نار الحطب... أما هذه الأشياء وأخرى وغيرها في الطيبة, فلا يمكن أن يكون لها مثيل. ثم هناك الصيد. الصيد وفير, فالحَجَل والأرانب, وحتى الحيوانات المتوحشة التي انقرضت في معظم البقاع, يمكن أن توجد في بعض الأودية العميقة المحيطة بالطيبة. والينابيع الغزيرة, إن الينابيع, إذا كانت أمطار تلك السنة وفيرة, تتفجّر من شقوق الأرض, وتتدفّق من تحت كل صخرة. ومياه هذه الينابيع باردة نقية, حتى إن الإنسان لا يشبع حين يشرب من تلك المياه).

هكذا كانت الأحاديث تجري. أما إذا جاءت فاكهة الطيبة إلى المدينة, في سلال صغيرة, فكان هؤلاء الأبناء لا يملّون أبدًا من تقليبها والنظر إليها. كانوا يفضلون أن يقدّموها إلى ضيوفهم, وأن يتحدثوا عنها. أما إذا جرى الحديث عن أجبان المدينة وألبانها, فكثيرًا ما كانت وجوه هؤلاء الأبناء تتغير, تمرق مثل ومضات خاطفة مظاهر القرف والذكرى في وقت واحد, ويتصورون للحظات أنهم غير قادرين على أن يتذوّقوا شيئًا من الطعام غير ذاك الذي يأتي من الطيبة!

أشياء كثيرة تتولّد في النفوس, في نفوس المقيمين والراحلين, وهذه الأشياء من التداخل والتعقيد بحيث لا يستطيع أحد أن يفسرها.



:rolleyes:

فهد يوسف
25-02-2004, 09:46
بعض من قصة حب مجوسية لعبدالرحمن منيف : جو ممطر عيناهما تتبادلان النظرات مخترقةً ما بينهما من الزجاج والنباتات .


1- «كنت أسحب عيني. أرميهما بعيداً لكن دون أن أدري أكتشف نفسي وقد بدأت أتسلل في الفجوات الصغيرة بين أوراق النبتة الخضراء.»

2- «وأنظر، أنظر إلى عينيها. آه... ما أشد رعب العيون التي أراها.ما أشد فتنتها. كانت تقول لي بهمس: أيها الغريب الذي لا مأوى له... مأواك في عيني. في هاتين العينين سأجعل لك أرجوحة... وفي هذه الأرجوحة تقضي ما تبقى من العمر... ولن تندم.... كنت أراها مستحيلة،وفي لحظة مليئة بالعذوبة، بدا لي كلّ شيْ قريباً ناعماً جارحاً وقررت البقاء»

3- «لم يعد ما ينزل من الغيوم الثقيلة المطر. كان الفرح الملون. شعرت بالأصوات المتداخلة حولي وكأنها الأناشيد تأتي من بعيد وفي لحظات أخرى شعرت بالكون وكأنه يد أم.
وظللت أترك عيني تسافران... لكن ما تكاد تعودان لتستقرا في عينيها حتى أحس أني أولد من جديد، كانت نظراتها تعبر إلىَّّ مخترقة الحزن والزجاج.كانت نظراتها عالماً طفلا يركض برعونه نحو الفرح والحزن معاً... آه يمكن أن تضحكوا. اضحكوا مثل بغال تفتح أفواها حتى النهاية لقد سقطت.»

4- «شعرت بقلبي يتموج في صدري مثل زورق. قلت بداية الحماقة»

5- «سحبت عيني من جديد وأطلقتهما في الغيوم والأشجار البعيدة، »

6- «لكن وجدت نفسي أضطرب، ثم بعد لحظة سمعت شيئاً في داخلي يتمزق وينوح»

7- «فجأة أصابتني برودة قاتلة. أحسست أني مدفون في أعماق كثبان جليدية وأني مسمّر وراء الزجاج ولا أستطيع الحركة.»

8- «وباستسلام أبله أردت أن أكذب. أن أخطئ. لكنّ عينيها وهما ترتميان علي كانتا تجرحانني تجعلانني أكثر إحساساً بوقع خطاها وهي تسير في دمي »



* و«الحبّ هوة الشهوة والحاجة والنزوع والميل إلى امتلاك المحبوب بصورة من الصور والاتحاد به بغية إشباع هذا النهم والشعور بالاكتفاء والرضا، والتغلب على نقص يضايقنا ويقضّ مضجعنا، فلا نعرف سبيلاً إلى العيش الهنيء بدونه وبدون البحث المستمر عنه، عما يسده، ويسكنه ويفي بحاجاته ومتطلباته... »

* «وهو حالة عاطفية مركبة تشمل كيان الإنسان بكامله جسداً وعقلاً وروحاً وتمتزج فيه عوامل عديدة مثل اندفاع الشهوة والانفعال العاطفي والهوى والعطف والتجارب والتعاطف والمودة، والنزوع نحو التضحية في سبيل مصلحة المحبوب وهنائه وسعادته »

:rolleyes:

ابو نواف
25-02-2004, 10:03
اهلا بك طوق الياسمين

كان عبدالرحمن منيف هنا يوماً

شاركنا عطاءه بالمرابع
انتقدناه .... وشخصياً ( ولصداقه تربطني به ) كنت قاسياً بنقده هنا ...
جاء للمرابع
وضع بصمته بهدوء
تبادلنا وجهات النظر ....
كان سمحاً ....
شاركنا الاخوان هنا بنقد تجربة عبدالرحمن كلاً بحسب ما قرأ عبدالرحمن ...
لعل قرائتي لعبدالرحمن اليساري افقدتني قدرة تذوق عبدالرحمن الروائي ...

رحم الله استاذنا الراحل عبدالرحمن منيف ، كان نعم الصديق الصادق ....

شكرا جزيلاً على هذا الحضور .

خلود الحسّاني
25-02-2004, 02:33
طوق الياسمين ...

عبدالرحمن المنيف وان حملت كتاباته نوعا ما من الافكار المتوجهه فانه لايمكن ان

نشكك في رواياته ومرئياته الروئايه بداخل دفتي رواياته ومؤلفاته ..

اقتباس....

فمدن الملح بتسلسلاتها الخمس وفي سياقها إيقاع حزين وعمق اجتماعي فكري سياسي، طرحت مسائل كانت قائمة ومطروحة، ولكنها الآن أيضاً ما زالت مطروحة وهي أن العرب، كأناس عاديين، وقفوا تحت الظلم من كل جانب من الغرباء ومن جانب قادتهم وحكامهم في نفس الوقت... ومن خلالها قال ما يجب أن يقال عن أثر الآلة النفطية في بلاد النفط العربية... فَصَوّر عبرها صدمة الحداثة في مجتمعات العالم الثالث.

كم حملت هذه الكثير اللذي يمكن به اعادة القاراءه في معين واحد لنخرج على الف

مصب ومصب ,,,

عبدالرحمن المنيف اللذي كان يوما مرباعيا نذكر له الكثير لاننا قرأنا له الكثير ..

رحمة الله ..

كل التقدير طوق الياسمين ..

صدرالورق
26-02-2004, 12:19
رحمه الله لدي كل رواياته وعشقت القرأه بسببه وبسبب تركي الحمد رحم الله عبدالرحمن منيف وليتني كنت معاكم لما كان موجود وغفر الله له

طوق الياسمين
28-02-2004, 03:55
الحمد لله أن تجد أول مشاركه كل هذا الأهتمام من عشاق الروايه

أن تعاشر روائي فأنت ملكت الفنون الأربع
لأن الروائيين العباقره يحلمون معك ويكتبون لك


فهد بن يوسف
يدل ردك أنك من محبي المنيف رحمه الله
وأنك فعلا قرأت له ولديك القدره على منح الآخرين الفائده مما قرأت

طوق الياسمين
28-02-2004, 04:04
لعل قرائتي لعبدالرحمن اليساري افقدتني قدرة تذوق عبدالرحمن الروائي ...

أبو نواف أنت رجل لا أعرفه الا من أحترام الآخرين له

وترحبيك بي يدل على أنك رجل تستحق هذا الأحترام والان عرفته

يؤلمني أنني سببت لك الألم

نحن العرب دائما نمون على محبينا وهذا يجعل المسافه قريبه
فلا نقرأه كمبدع
ودائما لانعرف قيمة الأشياء حتى نفقدها
وأنا أولهم
شكرا لك ولمداخلتك الثريه بعبارات تكفي أن أقول عنها أختصرت كل الروايات
لعل قرائتي لعبدالرحمن اليساري افقدتني قدرة تذوق عبدالرحمن الروائي ...

طوق الياسمين
05-06-2004, 06:54
خلود الحساني
الغاليه شكرا

لمرورك العذب

ونحن للأسف لا نعرف قيمة مبدعينا حتى يرحلوا