بيدبــا
16-12-2005, 03:50
سيدي ومعلمي الكريم ... أبو نواف
لم يذهب ردك الأجمل عما أردت إيصاله لك . وحتى الأبيات الشعرية التي استشهدت بها أظنها جاءت مناصفة بيني وبينك ، فهي وإن أكدت رأيك على جانب أن الخير موجود والفضل موجود ...فإنها أجازت لي ماذكرته من فروق بين توجه المجتمع وأريحيته في ( ذاك الزمان ) وبين انغلاقه وفرديته في ( هذا الزمان ) . فراشد الخلاوي ومن مثله لم يعدوا متواجدين ( في هذا الزمان ) وحتى وإن تواجدوا !! فإن تواجدهم نادر وعلى استحياء .
أما سقوط الفضيلة فأنا لم أقل به . وإنما قلت بضعفها وهوانها على الناس وإحلال كثير من المبررات والظروف والحاجات على مساحات كبيرة قريبة من تلك ( النقطة ) حتى كاد مدارها أن يتوقف .
نعم .... ستبقى نواميس الحياة الفاضلة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن كما قرأنا أنا وأنت (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء). والإسلام هو بمجمله صفات وعادت وسلوكيات وأعمال وأقوال تنقص وتزيد ، ولا أظننا كمجتمع مسلم على الحلقة الأقوى في ( هذا الزمان )
كل أخلاقياتنا وشيمنا وعاداتنا الحسنة مستمدة من الإسلام الذي هذب ماقبله منها وسد النقص وأكمل الدستور، ولذلك .. فإن النقص في الكل هو نقص في الجزء .
وأنا لازلت أعتقد أن الهمة قد فترت ، وأن البحث عن المكارم قد هدأ ، وقد انشغل أهل ( هذا الزمان ) بأمور أدنى شأناً وأقل صلاحاً ، حتى فُقدت كثير من الملامح التي تطربك وتجذبك .
تحية دائمة وكبيرة كما تستحق.
لم يذهب ردك الأجمل عما أردت إيصاله لك . وحتى الأبيات الشعرية التي استشهدت بها أظنها جاءت مناصفة بيني وبينك ، فهي وإن أكدت رأيك على جانب أن الخير موجود والفضل موجود ...فإنها أجازت لي ماذكرته من فروق بين توجه المجتمع وأريحيته في ( ذاك الزمان ) وبين انغلاقه وفرديته في ( هذا الزمان ) . فراشد الخلاوي ومن مثله لم يعدوا متواجدين ( في هذا الزمان ) وحتى وإن تواجدوا !! فإن تواجدهم نادر وعلى استحياء .
أما سقوط الفضيلة فأنا لم أقل به . وإنما قلت بضعفها وهوانها على الناس وإحلال كثير من المبررات والظروف والحاجات على مساحات كبيرة قريبة من تلك ( النقطة ) حتى كاد مدارها أن يتوقف .
نعم .... ستبقى نواميس الحياة الفاضلة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن كما قرأنا أنا وأنت (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء). والإسلام هو بمجمله صفات وعادت وسلوكيات وأعمال وأقوال تنقص وتزيد ، ولا أظننا كمجتمع مسلم على الحلقة الأقوى في ( هذا الزمان )
كل أخلاقياتنا وشيمنا وعاداتنا الحسنة مستمدة من الإسلام الذي هذب ماقبله منها وسد النقص وأكمل الدستور، ولذلك .. فإن النقص في الكل هو نقص في الجزء .
وأنا لازلت أعتقد أن الهمة قد فترت ، وأن البحث عن المكارم قد هدأ ، وقد انشغل أهل ( هذا الزمان ) بأمور أدنى شأناً وأقل صلاحاً ، حتى فُقدت كثير من الملامح التي تطربك وتجذبك .
تحية دائمة وكبيرة كما تستحق.