عيسى الشيخ حسن
16-02-2004, 01:25
لها : أن تغيب وأن تتدلل دوما ً عليّ ، فتكسرَ بعضَ الصحون ِ ... تخبئ عني الجريدة َ دوما ً ....لأطلب منها قراءة برجي ... وترمي شتيمتها في غيابي ، وتبذر أرض العتاب ِ ... نقاطا ً تسمّى البكاءَ ، يسمّون ترحالها بين جفن ٍ وجفن ٍ ..خوابي ندم .
لها : أن تبرر ما شاء قلب ُ المحب ّ من الجمر يلمع ُ في الذكريات ِ ، من الحبر ِ سال َ على برهتينا ، من الوقت رفّ على كتفينا كنحلة ِ هذا الفراغ تطن ّ ، و نشوة هذا الألم .
لها : أن تغيبَ / وتحضرَ / تبكي / وتكتب َ / تأتي / و تعتبَ / تهمي اعتذارا ً / وتمضي / و تمشي / وتمشي / وتشهقَ أيامها ... من نهار ٍ بعيد ِ المودة ِ ... والأقحوان ، إلى نجمة ٍ في مهب ّ الوداع ِ ...إلى وردة ٍ في يد العاشق ِ المتردّد ِ : أرحلُ ..لا ..قد أظل ُّ .. نعم ..لا ... لا.....نعم ..لا ..نعم .
لها : كلّ ما تتمنى البناتُ على الخائبين َ : " الأساورَُ ... ثوبَُ الحرير ِ .. التسكعُ في طرقات ِ المساء ِ معا ً ...و الكلامُ المنمّق ُ يعبر من شفتيه ِ إليها : أحبّكِ ..أو .وحشَتني شقاوتك ِ ...الأمس ِ قطفتُ لكِ الكلمات ِ من الموت ِ ..صباحك ِ طلٌّ يهدهد صحو حساسينه ِ ...القبيلة ُ دائخة ٌ والضبابُ كثيف ٌ ...إلى آخر ِ هذا الكلام " ..لها كل ما تتمنى البنات ُ على الغائبين ...الذين َ قضوا في الهزيع الأخير من الروح فوضى الحنين ، وهم يذبحون هواء ً قليلا ً ، يمرّون خوفا ً فخوفا ً عليها ...و ينسون فتح شبابيكهم ...يا الأغاني اعبري حيث تملأ جرتها ... وتغني له .... يا الأغاني وإن عدت من عندها .. لا تعوديّ إلي ّ ...اذهبي حيث تموت الأغاني من الحب ّ ... و تجرح ُ غيم َ السؤال القديم : " أما آن لي أن أحلقَ ملئي / خفيفا ً من الذكريات ِ / صغيرا ً صغيرا ً ....كنقطة ضوء ٍ تمرّ شقاواتها بين يدين ِ تقيمان حلما ً شهيدا ً .. على حجر الوقت ِ ... كرشفة حزن ٍ تبرّر للشعراء ِ القصيدة َ / للفقراء ِ البلادَ .. وللعاشقين َ ورود َ العدم ْ .
لها : ولها : ولها / غير هذا المساء ِ مسائي / الذي لم يخنّي / مسائي الذي سأحوك ُ له كنزة ً .... للشتاء الطويل / لآخر هذا الشتاء الطويل .
لها : أن تبرر ما شاء قلب ُ المحب ّ من الجمر يلمع ُ في الذكريات ِ ، من الحبر ِ سال َ على برهتينا ، من الوقت رفّ على كتفينا كنحلة ِ هذا الفراغ تطن ّ ، و نشوة هذا الألم .
لها : أن تغيبَ / وتحضرَ / تبكي / وتكتب َ / تأتي / و تعتبَ / تهمي اعتذارا ً / وتمضي / و تمشي / وتمشي / وتشهقَ أيامها ... من نهار ٍ بعيد ِ المودة ِ ... والأقحوان ، إلى نجمة ٍ في مهب ّ الوداع ِ ...إلى وردة ٍ في يد العاشق ِ المتردّد ِ : أرحلُ ..لا ..قد أظل ُّ .. نعم ..لا ... لا.....نعم ..لا ..نعم .
لها : كلّ ما تتمنى البناتُ على الخائبين َ : " الأساورَُ ... ثوبَُ الحرير ِ .. التسكعُ في طرقات ِ المساء ِ معا ً ...و الكلامُ المنمّق ُ يعبر من شفتيه ِ إليها : أحبّكِ ..أو .وحشَتني شقاوتك ِ ...الأمس ِ قطفتُ لكِ الكلمات ِ من الموت ِ ..صباحك ِ طلٌّ يهدهد صحو حساسينه ِ ...القبيلة ُ دائخة ٌ والضبابُ كثيف ٌ ...إلى آخر ِ هذا الكلام " ..لها كل ما تتمنى البنات ُ على الغائبين ...الذين َ قضوا في الهزيع الأخير من الروح فوضى الحنين ، وهم يذبحون هواء ً قليلا ً ، يمرّون خوفا ً فخوفا ً عليها ...و ينسون فتح شبابيكهم ...يا الأغاني اعبري حيث تملأ جرتها ... وتغني له .... يا الأغاني وإن عدت من عندها .. لا تعوديّ إلي ّ ...اذهبي حيث تموت الأغاني من الحب ّ ... و تجرح ُ غيم َ السؤال القديم : " أما آن لي أن أحلقَ ملئي / خفيفا ً من الذكريات ِ / صغيرا ً صغيرا ً ....كنقطة ضوء ٍ تمرّ شقاواتها بين يدين ِ تقيمان حلما ً شهيدا ً .. على حجر الوقت ِ ... كرشفة حزن ٍ تبرّر للشعراء ِ القصيدة َ / للفقراء ِ البلادَ .. وللعاشقين َ ورود َ العدم ْ .
لها : ولها : ولها / غير هذا المساء ِ مسائي / الذي لم يخنّي / مسائي الذي سأحوك ُ له كنزة ً .... للشتاء الطويل / لآخر هذا الشتاء الطويل .