ماضي عساف
13-02-2004, 06:29
تمثل العقيدة محور النشاط الانساني. اذ هي مجموعة التصورات الغائرة في عمق النفس الانسانية عن طبيعة العلاقة بين الله, والانسان, والطبيعة.
وتنعكس هذه التصورات على سلوك الانسان وتصرفاته و مواهبه مرورا بمعاملاته الجزئية العابرة. والفن كأحد مساحات الانشطة الحضارية للانسان لم يخرج عن نطاق هذا المفهوم. ومن هذا المنطلق يمكن تفسير اختلاف موضوع الفن من حضارة لأخرى بتتبع تباين موضوع العقيدة والمعتقد السائد عند كل امة
ففي الحضارة الاسلامية حيث تأخذ العقيدة بعدا غيبيا (فالله سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار, والملائكة والبدء والآخرة والجنة والنار...), وحيث يحرم التصوير والتجسيد, ازدهرت الفنون المجردة من التصويرات المادية المحسوسة. فالفن الاسلامي يرتكز على الزخرفة والفسيفساء والاشكال الهندسية (الارابيسك) التي تعكس بصورة بارزة روحانية العقيدة والتصورات المجردة
اما عند الاغريق فقد ازدهر الفن التجسيدي القائم على نحت التماثيل, منطلقا من العقيدة الطوطمية السائدة عندهم والصلاحيات الإلهية غير المركزية, فمن اله الحرب الى اله القمر والهة الجمال وآلهة الشر والهة الحكمة الى آخر هذه القائمة الطويلة من آلهة الاولمب وعلى رأسها زيوس كبير الآلهة.
وقد نحى الفن الفرعوني منحى الفن الاغريقي مع اختلاف الموضوع. حيث تركزت صلاحيات الآلهة في ذات الفرعون.
ولذلك يعتبر الفن الى جانب اهميته النفسية وقيمته الجمالية احد الوسائل العلمية لدراسة الحضارات البائدة والقائمة ومعرفة طبيعة المجتمعات والصفات السائدة فيها
ملاحظة:
وتنعكس هذه التصورات على سلوك الانسان وتصرفاته و مواهبه مرورا بمعاملاته الجزئية العابرة. والفن كأحد مساحات الانشطة الحضارية للانسان لم يخرج عن نطاق هذا المفهوم. ومن هذا المنطلق يمكن تفسير اختلاف موضوع الفن من حضارة لأخرى بتتبع تباين موضوع العقيدة والمعتقد السائد عند كل امة
ففي الحضارة الاسلامية حيث تأخذ العقيدة بعدا غيبيا (فالله سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار, والملائكة والبدء والآخرة والجنة والنار...), وحيث يحرم التصوير والتجسيد, ازدهرت الفنون المجردة من التصويرات المادية المحسوسة. فالفن الاسلامي يرتكز على الزخرفة والفسيفساء والاشكال الهندسية (الارابيسك) التي تعكس بصورة بارزة روحانية العقيدة والتصورات المجردة
اما عند الاغريق فقد ازدهر الفن التجسيدي القائم على نحت التماثيل, منطلقا من العقيدة الطوطمية السائدة عندهم والصلاحيات الإلهية غير المركزية, فمن اله الحرب الى اله القمر والهة الجمال وآلهة الشر والهة الحكمة الى آخر هذه القائمة الطويلة من آلهة الاولمب وعلى رأسها زيوس كبير الآلهة.
وقد نحى الفن الفرعوني منحى الفن الاغريقي مع اختلاف الموضوع. حيث تركزت صلاحيات الآلهة في ذات الفرعون.
ولذلك يعتبر الفن الى جانب اهميته النفسية وقيمته الجمالية احد الوسائل العلمية لدراسة الحضارات البائدة والقائمة ومعرفة طبيعة المجتمعات والصفات السائدة فيها
ملاحظة: