المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أدراجي القديمة - شجرة التــوت -


فيصل الحمودي
08-05-2005, 02:59
بدون مقدمـّـات
ماكـُـتبَ أدناه
كان في لحظات
موت الحياة
.

.

.

أشكو إليكِ ياشجرة التوت
نعم أنتِ
ياشجرة التوت
إسمعيـني
لو للحظات
أريدُ أبكيكِ إلى المـوت


أحزاني ثائـره
وأقداري غابره
حتى أفراحي
إن بحثتُ عنها في الشمال
فهي إلى الجنوب سائره
ولو في صدفةٍ قابلتــُها
أجدُ علامات الجفولِ عني
في وجهـها حائره


وكأنها لاتدري
إلى أين الهــــروب ؟
وكيف يكون لها
مفــرٌ مني أو غــروب
لماذا تعاملُني هكـذا ؟؟
ومالذي أقترفته من ذنوب ؟؟


أجيبيـني
ياشجرة التـوت
إلى متى هذا الحال ؟؟
الهـم في قلبي
بكل مالديه من أحزان
صـال وجـال
وتلذذ في أرقي
وفي سهري بالليـال


لقد راقبني
ومن بعيـد
سرقت نظرةً فيه
وكأنه مما أصابـني
منـهُ سعيــد
ولسان حاله قـال :
إرضَ بي يافتى
سرطانٌ في دمِـك
وقد أوهم لكَ بأنه حميـد


هل أحسـستي ؟؟
ماوصل إليه قلبي
من الاحزان
أرأيـتي ؟؟
تقاسيـم وجهـي
وقد ظهر عليها الهم وبـان
إفهميني ياشجرةَ التوت
جروحي وآلامي
لايقوى عليها إنسٌ من الإنس
أو جنٌ من الجان
أنظري قلبي
إنه من سود الاحزان ران
وكأن نهايتي في الحياة
جاء وقتـها وحان


بعد تلك الاهات والجروح
وبعد هذه الالآم
التي ظلت في خاطري تنـوح
وبعد الزفرات والشهقات
من صدرِ رجلٍ مجـروح


ألا يحق لي ؟
العيش في سـلام
وأن أغمض جفني
وتخلد نفسي للراحة وتنـام
ألم يحن الوقت ؟؟
لأن تتركني هذه الاشباح والاشواك ؟
ويبقى في حياتي وردٌ وحمام
تعبت السيـر
وأنا أتثاقل الخطى
تحت جنـح الظـلام
هل سمعتي ؟؟
ياشجـرة التـوت شكواي ؟
ألم تكن الاحزان
في حق إنسانٍ مسالم
حــرامٌ
حــرامٌ
حــرامْ ؟

ينابيع السبيعي
08-05-2005, 09:48
تعبت السيـر
وأنا أتثاقل الخطى
تحت جنـح الظـلام
هل سمعتي ؟؟
ياشجـرة التـوت شكواي ؟
ألم تكن الاحزان
في حق إنسانٍ مسالم
حــرامٌ
حــرامٌ
حــرامْ ؟

يا سلام عليك يافيصل
لقد رحلت بي كلماتك ولم تعد بي بل بقيت محلقة
في تلك المشاعر الدفّاقة
سلمت شاعراً وكاتباً وصل المشاعر ولامس بؤرةالوجدان
انت رائع بحضورك
وبما اهديت لنا من صدق
احترامي وتقديري
اختك
ينابيع السبيعي

مطلق نايف ابو ظهير
08-05-2005, 09:55
فيصل الحمودي ...

نص رقيق جدا ...

مؤثر وعذب ومعبر ...

قرأتك بهدوء .... واعجبني ماقرأت ...

ألا يحق لي ؟
العيش في سـلام
وأن أغمض جفني
وتخلد نفسي للراحة وتنـام
ألم يحن الوقت ؟؟
لأن تتركني هذه الاشباح والاشواك ؟
ويبقى في حياتي وردٌ وحمام
تعبت السيـر
وأنا أتثاقل الخطى
تحت جنـح الظـلام

شكرا لاتاحة الفرصه لنا بالقراءة ...

لا فض فووووووووووووك ....ياغالي

تحياتي وتقديري لك ايها الانيق ...

بروووق
09-05-2005, 12:29
في هذا النص كثير من التساؤل ...
والألم ...
متسارع في توارده كالنبض ...
وكيف لا يحق لصاحب هذه المشاعر أن يعيش في سلام ..!
لكن ..
هل أجابت شجرة التوت
أم أن التساؤلات ظلت رهينة الأدراج!
النص جميل ورقيق ..

ولولا تكلّف السجع فيه
لكان أجمل وأجمل

تحياتي لك

إستثنائية
09-05-2005, 01:07
فيصل الحمودي

جميل ما رصدته من توهج في أحرفك


_ _ _ _
ولكن حين قال لك الهم :
إرضَ بي يافتى
سرطانٌ في دمِـك
وقد أوهم لكَ بأنه حميـد
_ _ _ _


هنا أرى حاجتك للتمرد ..ما اجمله في احيان كثيرة

دمت بخير

نــــــــدى
09-05-2005, 07:55
فيصل الحمودي ،،،

وإن أغمضنا جفون الرضـــا

لابد أن يلوح نوره .....

في يوم من الأيام ....

أو ساعة من الساعات

أو حتى ثانية !! حتمـــاً سيلووووح

لن تقفر الدنيا من المنى ...

ألم يعد بالروض ورد ؟؟!

أخي فيصل الحمودي ،،،

نوح قلمك وأحرفك كانت هي ورد في رياض المرابع

قلم رائع حد البذخ .....

أحرف ونغم .... راقت لي .... راقت لي ....

ندى ،،،

فيصل الحمودي
09-05-2005, 05:58
أشكر أشجار التوت
لأنها جعلتكِ تمرّينَ من هنا

ينابيع السبيعي

مروركِ من هنا لهُ نكهةُ التوت
أنتعشتْ روحي
سأفتحُ التابوت
سأكسرُ الصمت
سألعنُ السكوت
على أوراقِ التوتِ سأموت

أشكرها بعنف


لكِ ودي
أخوك
فيصــــل

فيصل الحمودي
09-05-2005, 06:04
مطلق نايف أبو ظهيــر

وجودكَ أنعشَني وأنعشَ أوراق التوت
أعجبني مروركَ العاطر
ودوماً أنتظره / أحتضره
وشكراً من الأعماق لإتاحة الفرصة لخربشاتي أن ترتسمَ على عينيك

لكَ محبتي وتقديري
أخوك
فيصــل

فيصل الحمودي
09-05-2005, 06:12
بــروق

ياأميرة الــذوق

كنتُ أسمعُ إجاباتها
وكانت تهمس بحنيـّـة
تصادقنا تصاحبنا
وسأقبـّـلُ روح التوت
طبطبت على كتفي
أمـّـنتْ خوفي
وأنزاحَ الألمُ


أما بالنسبةِ للسجع
فقد كان هو الجرس الموسيقي
الذي حرّك أوراق التوت


لكِ إمتناني وتقديري
أخوك
فيصـــل

فيصل الحمودي
09-05-2005, 06:16
مـُـنـْهـَـكْ
إلى حد الإعيــاء
ولا أحسُّ بالأشياء
صباح / مســاء
لا أدري ولكنَّ الألوانَ داكنةً
كـ لونِ المســاء
ولا أستطعمُ حتى طعمَ التوت
أشعرُ وكأنهُ ماء

إستثنائية

حالةُ هذيان
دعيها تمرُّ بسلام
كلُّ مافي الأمر
هوَ أنّـي أشكركِ على التوقيع
في هذه الصفحةِ البالية
فقد وضعتِ يديكِ على الجرح
في هذه الهزيلةِ أعلاه


دمتِ بألقْ
أخوك
فيصــل

فيصل الحمودي
09-05-2005, 06:22
نـدى

أنا أستنشقتُ مروركِ الفوّاح
خطوةً خطوة
مروركِ كان برائحةِ الياسمين
بكل صدق
أشكرُ أصابعي اليمين
لأنها جعلتكِ من هنا تمرّين

بلى بقى في الروض ورد
كيف لا ؟
وأنتِ هنا بين أروقة أحرفي الذابلة تنعشينَ حياتها


توقيعكِ هنا كان الأروقُ لي
لكِ إمتناني
أخوك
فيصـــل

الخيــــــزرانه
09-05-2005, 06:47
فيصل

الحمودي



استاذي الفاضل 00


شجرة التوت


0
0

اوراقها
غطت
اجابات
الزمن

0
0

وتبقى جذور الاسئله متوطنه في تربة اغصان شجره

0
0

هموم 000 آهات 000 وغلا

فيصل حروفك تخبرك ؟
ان المحبه مذهله 00 بس للاسف ورده وبغصان المحبه شوكها 00

لابد من جرح" بعيد يزورها 00

هذا حرام
هذا حرام

0
0
0


يا شجرة التوت اسمعي من يشتكي 00
جمبك عشيق" 00 فالهوى 00 وبه يكتوي 00


بس ياحرام
000000000 من قال للحب انطفي 00
من قال 00 للروح 00 ارحلي 00
000000000 شجره وتوت 00 وشكوى حزينه تحتمي 00
في قلب عاشق 000 مادرى 00
ان
الزهر عاشق 00 ولكنه بشوك 00
وان الفرح مادام للعاشق بيوم 00
وانه بعد ما يشتكي لشجره وتوت 00
يلقا الاجابه صامته 00
يلقا الاجابه صامته 00



الفيصل


شجرة التوت
صامت عن الحكي
والسبب
كثرة العشاق الذين يأتون ليشتكون الهوى 00

فالتعشق كل الجهات 00
شمال 00 جنوب 00 شرق 00 غرب 00

وهناك ستجد الحب في كل مكان


تحياتي اليك 00
ليتك تقبلها بود 00

خضر مصطفى
10-05-2005, 01:09
أخي المبدع فيصل
خاطبت شجرة التوت
وتعرت بأحزانك
حتى أسقطت آخر ورقة من أوراقها
أتمنى وبصدق أن أقرأ حرفك
وحينها أتمنى أن تشجو لنا
وأنت في قمة السعادة
لك كل الاحترام التقدير
من اخيك الفراتي

فيصل الحمودي
11-05-2005, 03:35
الخيزرانـة

أصبتِ بمقتل
أبحثُ عن أوكسجين
ففي هذه اللحظات أختنق
أحترق
روحي عن جسدي تفترق
أحرفكِ إجرامية حدّ الإنهيار
وها أنا أسقط من شموخي
وعزّي في إنكسار


لم أعد أرى سوى لونَ أحرفكِ ووجودك
وماتبقى من العالم سوااااااااااد



شكراً على هذه المساحة من الوحشة والإختناق

لكِ طيب دعواتي
أخوك
فيصـــل

فيصل الحمودي
11-05-2005, 03:40
خضر مصطفى

مروركَ أربكَ المتصفح / أربكني
لازال في ورق التوت رمقٌ من فرح
أنتظر فقط متى يبرى الجرح
حضوركَ كان له وقعٌ في نفسي


دمتَ بخير
أخوك
فيصــل