نــــــــدى
15-04-2005, 04:14
استلطفتُ هذه الورقة لعلها تُفـرغ أنفاسي المكتومة
لِمن يحتملها ....
أفخمتُ خضرتها وجعلتُ الحبر أخضراً ....
ساطعاً .... كسطوع الربيع في زوايا روحي
وأنا أعزم الكتابة إليك
هذه المرة يا حبي الأوحد ..... ليس من جنون الفكره
وإنما من جنون الشوق ... الذي لا يعرف سعة سواك
لكم حزنتُ وخذلني الجمود طيلة أيام الشتاء الماضية ...
حين فتُر قلمي وأصابه الخمول .....
كنت أظن أنه الوحيد من تمرّد على الجمود الذي أعيش فيه
لكنني اكتشفتُ أنه يخالطه اليوم ... ويا أسفي عليه غداً !!!
الدم الناري الذي كان يغلي ويفور بقلبي لحياة العطاء
وتسطير الأحلام ... بدأ يتخثر على غير عادة ....
هناك أمور سلبتها الحياة من الخافي وأعلنتها في وجهي
بقسوة لم أعرف وسيلة لإخفائها ...
غدوتُ امرأة تلبس حداداً يحيطهُ الحذر والخوف
ولا يزورها التفاؤل إلا حين أجدك تصرخ وتُنهض بداخلي
مستقبلاً يعشق الوسن دائماً ....
أراك يا عشقي ... مثالاً حياً لتسطير القادم بالأجمل
رغم الشائك الذي يحيط بيومياتك
ورغم المتخفي الذي أحسه في خلجاتك دون أن تظهره
لطالما تنفستُ هواء كان متبادلاً بيني وبينك ....
فكان البقاء في ذلك المكان أجمل وأبهى
هل تود أن تعرف كيف أكون معك ؟
معك ... أنهض بنقصي وأصرخ به دونما خجل
معك ... أشكو وسع هذا الوجود وكأن السماء لا تعرف غمامة
ولا نجمة ... والأرض ليست أرض بل فضاء !!
معك أنت ... أفضل بكثير من نفسي
تعطيني وقتاً كريماً لإعترافات مختزنه
حتى مع نفسي قد لا أذكرها
لا تحسب أن قلمي ينجرف لغيرك !!!
فعشقنا .... لايعرف التلون ولا النفاد لأن ملاذه الصدق
إنه حبك وعلمك الأكيد بأنك الوحيد
من يحيا مع أوراقي وإن كانت قديمة
هذا عندي في مكمن يسمى منتهى الرضا ......
الحقيقة التي أتلذذ أكثر فأكثر بها أنني
بك أحيا في حنايا حب عظيم
به أحسب الأحلام حقائق ... والحقائق أحلام
فأراهما أطهر وأنقى ....
إليك بإختصار .....
ثرثرة صاخبة .... ضحكات زاهية
تمتمات خجولة ... نفس راضية
شكوى متعثرة ... روح علوية
مخاوف مجنونة ... آهات تستنقذ الهواء الذي ينتزعها
معاني مصونة أخشى إندثارها ...
أوراق مكبوتة تبحث عن صائنها
نـــــدى .............................
لِمن يحتملها ....
أفخمتُ خضرتها وجعلتُ الحبر أخضراً ....
ساطعاً .... كسطوع الربيع في زوايا روحي
وأنا أعزم الكتابة إليك
هذه المرة يا حبي الأوحد ..... ليس من جنون الفكره
وإنما من جنون الشوق ... الذي لا يعرف سعة سواك
لكم حزنتُ وخذلني الجمود طيلة أيام الشتاء الماضية ...
حين فتُر قلمي وأصابه الخمول .....
كنت أظن أنه الوحيد من تمرّد على الجمود الذي أعيش فيه
لكنني اكتشفتُ أنه يخالطه اليوم ... ويا أسفي عليه غداً !!!
الدم الناري الذي كان يغلي ويفور بقلبي لحياة العطاء
وتسطير الأحلام ... بدأ يتخثر على غير عادة ....
هناك أمور سلبتها الحياة من الخافي وأعلنتها في وجهي
بقسوة لم أعرف وسيلة لإخفائها ...
غدوتُ امرأة تلبس حداداً يحيطهُ الحذر والخوف
ولا يزورها التفاؤل إلا حين أجدك تصرخ وتُنهض بداخلي
مستقبلاً يعشق الوسن دائماً ....
أراك يا عشقي ... مثالاً حياً لتسطير القادم بالأجمل
رغم الشائك الذي يحيط بيومياتك
ورغم المتخفي الذي أحسه في خلجاتك دون أن تظهره
لطالما تنفستُ هواء كان متبادلاً بيني وبينك ....
فكان البقاء في ذلك المكان أجمل وأبهى
هل تود أن تعرف كيف أكون معك ؟
معك ... أنهض بنقصي وأصرخ به دونما خجل
معك ... أشكو وسع هذا الوجود وكأن السماء لا تعرف غمامة
ولا نجمة ... والأرض ليست أرض بل فضاء !!
معك أنت ... أفضل بكثير من نفسي
تعطيني وقتاً كريماً لإعترافات مختزنه
حتى مع نفسي قد لا أذكرها
لا تحسب أن قلمي ينجرف لغيرك !!!
فعشقنا .... لايعرف التلون ولا النفاد لأن ملاذه الصدق
إنه حبك وعلمك الأكيد بأنك الوحيد
من يحيا مع أوراقي وإن كانت قديمة
هذا عندي في مكمن يسمى منتهى الرضا ......
الحقيقة التي أتلذذ أكثر فأكثر بها أنني
بك أحيا في حنايا حب عظيم
به أحسب الأحلام حقائق ... والحقائق أحلام
فأراهما أطهر وأنقى ....
إليك بإختصار .....
ثرثرة صاخبة .... ضحكات زاهية
تمتمات خجولة ... نفس راضية
شكوى متعثرة ... روح علوية
مخاوف مجنونة ... آهات تستنقذ الهواء الذي ينتزعها
معاني مصونة أخشى إندثارها ...
أوراق مكبوتة تبحث عن صائنها
نـــــدى .............................