مشاهدة النسخة كاملة : على ضِفافِ النأْي
موسى عقيل
25-03-2005, 04:02
على ضِفافِ النأْي
حَتّى مَتى والشِّعْرُ يُفْسِدُ بّيْنَنا
وَعَداوَةُ الكَلِماتِ لا تِنْجَابُ ؟
حَتّى مَتى والحُبُّ يأسِرِهُ الجَفَا
وتَشِطُّ في دَرْبِ العِنَادِ رِغَابُ ؟
وَنَبِيْنُ للرِّيْحِ الّتي تَجْتاحُنا
ضِدَّيْنِ لا إلْفٌ ولا أصْحابُ
وأنَا وأنْتِ يَقِيْنُنا فِي حُبِّنا
والحُبُّ يَشْهَدُ أنَّنا أحْبابُ
والوَصْلُ يَنْثُرُ عِطْرَهُ وَوُرُودَهُ
وعلَى الهَوَى تَتَفَتَّحُ الأبْوابُ
والشَّوْقُ يَجْهَدُ في بَراثِنِ خَوْفِنا
نَهَبُ البَصِيْرَةَ للمَدى وَنَهابُ!!
نَتَعَهْدُ الآلامَ حَتَّى أَزْهَرَتْ
وَزَها لَها في الْمُقْلَتَيْنِ عَذابُ
ونَلوْحُ في سِفْرِ الزَّمانِ مَشاعِراً
يَجْثو عَلَيْها الهَمُّ والأَوْصابُ
يَرْثِي لَها الدَّرْبُ العًتِيْقُ ويَشْتَكِي
وَتُوَلْوِلُ الشُّرُفاتُ والأَعْتَابُ
نَأْوي إلى قَلَقِ الحُروفِ ونتَّقي
أنْ تَفْضَحَ الأَشْواقُ مَنْ قَدْ آبوا
ونُجَرِّحُ الكَلِماتِ حتَّى يَرْتَوي
بٍِدِمائها التَّصْفِيْقُ والإعْجابُ
وعَلى الخَيالِ نَصُوْغُ منْ خَلَجاتِنا
مُدُناً يَعِيْثُ بها أسىً وخَرابُ
وحَقِيْقَةُ الحُبِّ الّتي نَغْتالُها
كَبُرَتْ وكَلَّ المَوْتُ والأسْبَابُ
وحُرُوْفنا لَوْ تَلْتَقي فِي غَفْلَةٍ
لَتَعانَقَتْ ، وتَعَانَقَ الكُتَّابُ
وعُيونُنا لَوْ تَلْتَقي مِنْ لَهْفَةٍ
لَتَشابَكَتْ فِي بَعْضِها الأَهْدابُ
حَتَّامَ نُشْرِعُ للضّلالِ طَريْقَنا ؟
وإلامَ يجْتاحُ القُلُوبَ غِيابُ ؟
ومَشاعِرُ الزَّيْفِ الَّتي نَجْتَرُّها
تَخُمَتْ ، وَعَنْها ضَاقَتِ الأَجْنابُ
وأنَا وأنْتِ نَرَى ، ونَشْعُرُ .. نَكْتَوِي
ونَئِنُّ ، لا نَخْشَى ، ولا نَرْتابُ
وعَلى ضِفَافِ النَّهْرِ يَخْنُقُنَا الظَّما
نَرْجُو الرِّوا وتَعُوْزُنا الأَكْوابُ
كالغَيْمِ في عَرْضِ السَّماءِ قُلُوبُنا
وعَلَى جَفافِ الرُّوحِ لا تَنْسابُ
يَرْتَدُّ صَوْتُ الرَّعْدِ في جَنَباتِها
وَيَمُوتُ فِيْها الزَّهْرُ والأَعْشابُ
عَجَباً .. أَيَشْتَعِلُ العِنادُ على الرُّبا
يُشْوَى عَلَيْهِ الحُبُّ والأحبَابُ ؟!!
شعر / موسى بن محمد عقيل
ينابيع السبيعي
25-03-2005, 04:22
وحُرُوْفنا لَوْ تَلْتَقي فِي غَفْلَةٍ
لَتَعانَقَتْ ، وتَعَانَقَ الكُتَّابُ
وعُيونُنا لَوْ تَلْتَقي مِنْ لَهْفَةٍ
لَتَشابَكَتْ فِي بَعْضِها الأَهْدابُ
أخي موسى عقيل
أهلا بك في مرابعنا
وأهلا بالشعر الرائع هذا
لقد كتبت بكلمات اجتاحت ولا مست المشاعر
حيث تناغم الكلمات والمعنى
سلمت حسا شعريا رائعا
لك كل تقديري واحترامي
اختك
ينابيع السبيعي
ناهدة دوغان مولوي
26-03-2005, 12:33
نَتَعَهْدُ الآلامَ حَتَّى أَزْهَرَتْ
وَزَها لَها في الْمُقْلَتَيْنِ عَذابُ
ونَلوْحُ في سِفْرِ الزَّمانِ مَشاعِراً
يَجْثو عَلَيْها الهَمُّ والأَوْصابُ
العزيز موسى
ما تعودت أقرأ في مساحاتك الا اناقة الحرف والوجع
وها هنا حروف تفوقت على ذاتها
بل لقد تفوقت على الاناقة نفسها
مسرورة أنك هنا
ما اجملك يا موسى
أين الردود....؟؟ :confused:
هنا الروعة
هنا الشعر العربي
هنا الجمال
لافض فوك
دمت متألقآ
احييك واسجل إعجابي بروعة حرفك أيها الشاعر الراقي
لك من الود مالا يحده حد
مصعب
موسى عقيل
03-04-2005, 12:12
وحُرُوْفنا لَوْ تَلْتَقي فِي غَفْلَةٍ
لَتَعانَقَتْ ، وتَعَانَقَ الكُتَّابُ
وعُيونُنا لَوْ تَلْتَقي مِنْ لَهْفَةٍ
لَتَشابَكَتْ فِي بَعْضِها الأَهْدابُ
أخي موسى عقيل
أهلا بك في مرابعنا
وأهلا بالشعر الرائع هذا
لقد كتبت بكلمات اجتاحت ولا مست المشاعر
حيث تناغم الكلمات والمعنى
سلمت حسا شعريا رائعا
لك كل تقديري واحترامي
اختك
ينابيع السبيعي
الشاعرة المبدعة / ينابيع السبيعي
حضورك الجميل بين يدي هذا النص يضفي عليه إشراقات
عذبه .. ويفسح له في ساحات التجلي ..
أشكر لك احساسك النبيل .. وثنائك العطر
وما كلماتك هذه الا بعض من ألق يسكن أعماقك ..
دام حضورك الأنقى
وكلماتك الأرقى
:
من أكثر القصائد التي أحرقتها ذهابا ... وإيابا ...
أشعر بالغبطة ... حين أعانق حرفا فصيحا ... ومميزا أيضا ...
أنا أعتذر لك أخي الفاضل موسى لتقصيري في الحضور باكرا لشروق حرفك بيننا ...
لكن ثق أنني مررت على قصيدتك مرارا وتجولت مع حرفك حتى أخاله ملني !
:
حَتَّامَ نُشْرِعُ للضّلالِ طَريْقَنا ؟
وإلامَ يجْتاحُ القُلُوبَ غِيابُ ؟
؛
استدعتني الصور في نصك ....
واستوقفتني المفردة ...
ورغم هذا ...
أنا أعتب عليك عدم تواجدك باستمرار ... خاصة وأن ازدحام الأقلام قد يشغل بعضها عن بعض ...
فأرنا بصمتك ... وكنا حاضرا في عكاظنا إن شئت .... :3d:
:
لي رجاء آخر أيها الكريم ...
هلاّ فسرت لي معنى البيت الأول ...!
حَتّى مَتى والشِّعْرُ يُفْسِدُ بّيْنَنا
وَعَداوَةُ الكَلِماتِ لا تِنْجَابُ ؟
واعذر جهلي .....
لك كل التقدير ...
ومرحبا بك في المرباع الأدبي ....
ابو نواف
03-04-2005, 08:40
كم اشتقت لقراءة روائعك يا موسى
هذا النص من القليل الذي يطرب ويشجي
اسعدتني اسعد الله قلبك يا رجل
موسى عقيل
09-04-2005, 01:21
العزيز موسى
ما تعودت أقرأ في مساحاتك الا اناقة الحرف والوجع
وها هنا حروف تفوقت على ذاتها
بل لقد تفوقت على الاناقة نفسها
مسرورة أنك هنا
ما اجملك يا موسى
أستاذتي العزيزة / ناهدة مولوي
تتعطر بحضورك الكلمات .. وتزداد الصفحة بضوئك إشراقا
وما تعودت إلا أن أراك في ضوء الشمس .. وتجليات القمر
وفي كل ما يطوف في براءة القلوب ويتساقى من عطشها إلى الحب والصدق والوفاء
لا غرو سيدتي إذا اهتدت القلوب إلى القلوب حينما تتساقى صدق المشاعر
وقد أرهقتها الدنيا عطشا وجرحا ..
كل الحب لحرفك الأنيق وقلبك الرقيق
إستثنائية
11-04-2005, 02:56
إن كنت سأتعمق بدراسة المعاني الجميلة فسأقرأ (لموسى عقيل) كشرط لإثراءها .
دمت وهجاً .
موسى عقيل
23-04-2005, 12:10
أين الردود....؟؟ :confused:
هنا الروعة
هنا الشعر العربي
هنا الجمال
لافض فوك
دمت متألقآ
احييك واسجل إعجابي بروعة حرفك أيها الشاعر الراقي
لك من الود مالا يحده حد
مصعب
الجميل / مصعب
أراك تلبسني بجمالك ثوب الجمال .. وتغرقني بكرمك ونبلك
من فيض مشاعرك الطيبة .. وخلالك الحميدة ..
لا أملك لك أيها الطيب إلا التحية والشكر على حضورك المشرق
وكلماتك العاطرة
كل التحية والتقدير لك
دمت بخير
موسى عقيل
18-05-2005, 02:09
:
من أكثر القصائد التي أحرقتها ذهابا ... وإيابا ...
أشعر بالغبطة ... حين أعانق حرفا فصيحا ... ومميزا أيضا ...
أنا أعتذر لك أخي الفاضل موسى لتقصيري في الحضور باكرا لشروق حرفك بيننا ...
لكن ثق أنني مررت على قصيدتك مرارا وتجولت مع حرفك حتى أخاله ملني !
:
حَتَّامَ نُشْرِعُ للضّلالِ طَريْقَنا ؟
وإلامَ يجْتاحُ القُلُوبَ غِيابُ ؟
؛
استدعتني الصور في نصك ....
واستوقفتني المفردة ...
ورغم هذا ...
أنا أعتب عليك عدم تواجدك باستمرار ... خاصة وأن ازدحام الأقلام قد يشغل بعضها عن بعض ...
فأرنا بصمتك ... وكنا حاضرا في عكاظنا إن شئت .... :3d:
:
لي رجاء آخر أيها الكريم ...
هلاّ فسرت لي معنى البيت الأول ...!
حَتّى مَتى والشِّعْرُ يُفْسِدُ بّيْنَنا
وَعَداوَةُ الكَلِماتِ لا تِنْجَابُ ؟
واعذر جهلي .....
لك كل التقدير ...
ومرحبا بك في المرباع الأدبي ....
الأستاذة المبدعة / بروق
كان حضورك اشراقة تزدان بها ساحة هذا النص المتوهج بكل من أطل عليه من الجميلين أمثالك
ولي عظيم الشرف باشراقاتك المتكررة ، وحضورك المشع ..
أعرف سيدتي الكريمة حجم تقصيري لكن أنتم أهل العذر ، وأهل الكرم ..
أما ذلك البيت الذي سألتِ عن معناه ففيه تصور عن حالة قائمة بين متحابين يتغلل الشعر في
في روحيهما ويحملانه بعض عتب وتنتقل الرسائل من خلال قصائدهما و التي قد تكون سببا لخلاف أكبر
أشكر حضورك الجميل .. وأعتذر عن التقصير والتأخر
تحياتي لك
خالد العليمي
21-05-2005, 05:56
موسى عقيل
على ضفاف النأي
وفي قلب الابداع
دمت رائعا
فيصل الحمودي
23-05-2005, 06:26
موسى عقيــل
في كلِّ ذاك الوقتْ
وأنا أبحثُ عن ردٍ يليقُ بهذا الحضور الصاخب
أرهقتني حدّ الأرقْ
ففي هذا التواجد
ألقٌ
ألقٌ
ألقٌ
ألقٌ
وألقْ
.
.
.
.
إلى حدود الغرقْ
لكَ محبتي وإعجابي
أخوك
فيصــــل
موسى عقيل
18-06-2005, 03:46
كم اشتقت لقراءة روائعك يا موسى
هذا النص من القليل الذي يطرب ويشجي
اسعدتني اسعد الله قلبك يا رجل
الجميل / أبو نواف
بحضورك أخضر فناء هذا النص .. أشرقت كلماته ، ولبس من البهاء
ما يليق .. شكرا لثنائك العطر وكلماتك الأرقى
تحيتي وتقديري
موسى عقيل
09-07-2005, 06:52
إن كنت سأتعمق بدراسة المعاني الجميلة فسأقرأ (لموسى عقيل) كشرط لإثراءها .
دمت وهجاً .
أهلا بك استثنائية دائما .. مشرقة حرف ومعنى
تحياتي لحضورك الأجمل
دمت مشرقة
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin 3.6.7