زين عبدالله
13-03-2007, 05:38
خاطرة فضاء للبوح
حين رحلت لم يكن صوتك وحده الذي يرن في سمعي
ولكن كان للجرح صوت يشبه صوتك
ليس الحب هو الذي يجعلنا ننجذب نحو ضوئه كالفراشات
ولكن الانبهار الشديد هو الذي يشدنا بقوة
للحياة وجهان الأول مبتسم و الأخر عابس
ونحن من نملك حرية الاختيار إلى من ننظر
حين قرأت سطورك عرفت أن لك ابتسامة ساحرة
فقد كانت حروفك تشرق في عينيّ وهي تبتسم
حين تراني ستعرفني رغم انك لم ترَني من قبل
أتدري لماذا ؟ لأنني جعلت لك فؤادي مرتعا
و جعلت لك قلبي وسادة وعينيّ مرآة ترى صورتك فيها حين تراني
لقد سكن صوتك في زمني الضائع وأيقظ الشوق في عيني
وأصبحت دقات قلبي تسابق عقارب الساعة
ولكن المسافة ضائعة بين الحلم و الواقع و قد تكون نقطة في سراب
أدركني العمر يا حبيبي وتسلل إلى شعري بعض من خيوط النهار
و ترك في عيني نظرة حزينة ،
و لكنني بكل هذا العمر احبك
لحظاته
ساعاته
أيامه
لياليه
وشهوره
احبك
طوت الرسالة له حتى يقرءوها حين يعود
و لم يعُد
و لكن وصلت رسالة منه يخبرها أن حياته معها أصبحت مللاً لا يطاق
و الحب الذي كان بينهما انطفأ لهذا قد قرر الانفصال عنها
حين رحلت لم يكن صوتك وحده الذي يرن في سمعي
ولكن كان للجرح صوت يشبه صوتك
ليس الحب هو الذي يجعلنا ننجذب نحو ضوئه كالفراشات
ولكن الانبهار الشديد هو الذي يشدنا بقوة
للحياة وجهان الأول مبتسم و الأخر عابس
ونحن من نملك حرية الاختيار إلى من ننظر
حين قرأت سطورك عرفت أن لك ابتسامة ساحرة
فقد كانت حروفك تشرق في عينيّ وهي تبتسم
حين تراني ستعرفني رغم انك لم ترَني من قبل
أتدري لماذا ؟ لأنني جعلت لك فؤادي مرتعا
و جعلت لك قلبي وسادة وعينيّ مرآة ترى صورتك فيها حين تراني
لقد سكن صوتك في زمني الضائع وأيقظ الشوق في عيني
وأصبحت دقات قلبي تسابق عقارب الساعة
ولكن المسافة ضائعة بين الحلم و الواقع و قد تكون نقطة في سراب
أدركني العمر يا حبيبي وتسلل إلى شعري بعض من خيوط النهار
و ترك في عيني نظرة حزينة ،
و لكنني بكل هذا العمر احبك
لحظاته
ساعاته
أيامه
لياليه
وشهوره
احبك
طوت الرسالة له حتى يقرءوها حين يعود
و لم يعُد
و لكن وصلت رسالة منه يخبرها أن حياته معها أصبحت مللاً لا يطاق
و الحب الذي كان بينهما انطفأ لهذا قد قرر الانفصال عنها