بنت الرياض_01
08-03-2007, 07:03
احتراق الجسد أم احتراق الروح
قصه واقعيه يجسدها قلمي وتستوعبها أحاسيس الأوفياء
قصة عشت واقعها جسدها قلبي قبل قلمي00وعيني قبل حبري00
دوى الأذان وملأ أرجاء المعمورة
بزغ الصبح والأنام تتلو كتاب الله00
صلت فرضها وتلت كتاب ربها0
0
ودعت زوجها وصامت يومها
وأطعمت وليدها00
استقبلت يومها بحلة جديده00
تتلو أية الاخدود00
واليوم الشاهد والمشهود00
قامت تصنع من روحها الغذاء00 لأجمل طفلين
لثمرة فؤادها00
دخلت لتصنع الطعام وهي تتلو آيات من كتابها00
أتت الأقدار فجاءه لتغتال الأحلام الورديه00
دون أي سابق انذار00
اشتعل جسدها والتفت النيران حولها00
صرخاتها تعلو بين جدران المجهول00
صرخ فريد وبكت فريده00
الطفل ينادي أين أمي 00؟
اين أمي الحبيبة
أتى صدى يخبره
أنها هناك 00 أنها بعيدة عنه
تبعثرت اللعب
وتساقطت الأحلام
الصغيرة تبكي أين أمي يافريد00
تتساءل الصغيرة عما يصنعه الصغار00 ؟
يصرخ فريد ثوب أمي
وتنادي : الصغيرة
وشاح أمي يحترق هناك00
يا فريد
أمي وراء النيران
خلف الظلام
اخذ الصغار يسكبون ماء الحياة بيدين حانيتين
يلفان جسد ا الوالدة الحنون بوشاح الدموع
لحظات من الانتظار
دموعهما كالألماس ينتثر
تتساقط من وجنتي الصغيرين
طفل رضيع في سريره يبكي
يريد قطرات الحليب
من ثدي قد أصابه السقم00
حضر الأب الحاني
تظلله شمس الظهيرة
الحارقة
وأقدامه تكسوها نعال باليه00
وعلى جبينه ترتسم قطرات العناء00
ينادي: أم فريد
قلبه ينادي أم فريد0
0
نسي التعب ولحظات الشقاء00
يسمع هتافا من بعيد00
أبي 00 أبي 00 أبي
حل الفراق00
احترق قلبي الصغير سعير ولهيب00
لمس الأب قلب الصبي المكلوم00
قال: مهلا قلبك بني سليم
قال: كيف له أن يحيا 00؟
وجسد أمي تكابده ألسنة النيران
قال :
أبي لقد احترق فؤادي المقهور00
لقد احترق جسد امي0
والقدر غير ظالم ولا مظلوم00
ذهبت أمي الى عالم بلا رجوع00
ذهل الأب
أتاه ايحاء الذات00
تساؤلات00؟
خلفها ؟؟؟؟؟
أين شريكة الدرب00
بماذا يهذي هذا الصبي00
تسأل : ما هذا الضجيج 00
أقامت في ديارنا نوازل الحرب00
دخل الدار ليرى حمامة الدار
بين العلل والاهات00
تتوجع تئن زفرات الألم من قدر موعود00
ضمها الى حناياه ليشم رائحة الشواء
ذهب ليجمع بقايا من اشلاء00
لملم بقايا جراحاتها00 والذكريات به تحوم00
تنقله الى أعوام سالفه00
هيمن عليه السكون00
سكون مع اللاشعور00 يردد صدى خفي داخل أعماقه
غاب الامل00 غاب الامل00
الجسد كوته العلل00
ضمها الى قلبه ليطفئ عنها نار الالم00
ضمها الى صدره
ترقد على وسادة الأمان
قال : حبيبة العمر 00
أحرقتي جوفي00
أشعلتي النار في كبدي00
اليك قلبي
شجرة تضللك
تضلل جسدك الطاهر من لهب
يتنحى بوجهه عنها حتى لا تغرق في أعماق بحاره الهائجه00
يبعدها قليل عن صدره حتى لا تسمع أصوات أعماقه أغصان تتكسر
جذورا اجتثت من صميم فؤاده00
دموع غطت المحيطات الآنسانية00
وأهات عرت صخور الصحراء الكونيه00
ولكن واسفاه0 قلبه أمسى سحيق
التفت اليها وعالمه كالمحيط
أمواج الألم تعصر قلبه الصغير00
ودموع تأججت في محاجر العيون00
يرمقها قائلا لها أيتها الباكية من الم السعير0
0
خذي ما بقي من عمري
وهاتي مدي يديك
أعطيني ما بقي من أمل
مالت بوجهها تنظر صغارها طفل يرمق ثدييها
وطفلة تسألها الامل00
تخرج الدموع بعد صمت وهي تنظر الى جسدها المشوه القاتم00
تنظر الى لون اليأس الى ما بقي لها من بقايا وروح
قال أنا خالد أنا الحب الخالد00 لا تخافي فداخلي أنت الروح00
لا تبكي حبيبة العمر خذي مني عمري المديد00 0
وقلب يأتيك حر طليق00
ضم أشلاءها اليه والأمل المهزوم يهرول ويلحق به اليأس00
حملها بين احشائه00 كالطفل الرضيع00
يغذيها حنان الجمال المفقود نسي كل ما حوله00
تذكر فريدة وينظرها فريد00
نظرات العزاء تكفكف دموع الاطفال00
كلمات اليأس00
تعزي قلوب الصغار00
اندملت بعض الجراحات بجسد الأم المفقودة
لكن رائحة الشواء مازالت تنتشر في المكان00
جسد عاري يبرده قلوب الصغار00
سواد قاتم لون يسجي بالروح الى غياهب الاندثار00
والأب يعيش في عالم الللامعقول00
ويسال هل كل ما حصل من المعقول00
أتاه طيفها الخجل ليلة الزواج00
وتلاه طيف اخر يذكره بقهقهاتها في ليالي الانسجام00
ثم طيف اخر زفراتها ودمعاتها 00 وهي تجني أجمل الثمار00
وبحضنها شقاء وسهر000
وتنسج في حضنها عش الوليد من خيوط الامال00
افترش ذكرياتها وانهال بكاءا00
يتمتم قائلا تنهار أمامك يا فقيدة كل رجولتي000
فداك أرواح الرجال00
يلمس بيده الرقراقة حنان جسدها المحموم 00
ينظر عينيها الملتهبة 00
ترمقه نظرات عتاب وتتلوها دمعات00
يناديها يا طاهرة ياعابدة00
كنت لله ساجده
خذي الروح مني 00
خذي كل أمجادي ومملكتي00 وملكي00 وقلبي00
خذي روح الروح ومهجته00
نظرت تبتسم والجسد الملتهب المحروق يشوه معالم الجمال00
ولغة العيون أصبحت ترجمان القلوب00
وقلبه يترجم المعاني بصمت وسكوت00
تطلبه رحمة بها كأنها تقول: اليك سأعود00
جسد محروق 00
ولكن قلبي لم تنله السنة اللهب 00
لأنه بحبك يا زوجي قد اللتهب00
والأطفال بين صمت وسكوت
ترمق الصغار تتابعه النظرات خائفة من اليوم الموعود00
ورموش عينيها عليه شهود00
كأنها تقول لا تنسى يا خالد أملي في السجود00
أجمل عقدين عندي والحبل بيدك مفتول 00
صوت يطرق الباب ينادي من بعيد 00
خالد 00 خالد00 هل أنت موجود0
0
صرخ الطفل نعم عماه فأبي مازال في الوجود00
نظر الى نزيف الجراح ومن عينيه مسكوب00
قال : خالد مازالت بجهالتك بالقيد مأسور
بعقلك خبال وطريقك بالوهم طريق مسدود00
اليك بالغيد00 اليك بالجمال المشهود
اليك بالحسناوات كأنهن اللؤلؤ المكنون00
لتغدو مع الحسن با ليل المجنون00
بكى ثم هوى قال: يا ليت أني أذوب والروح مني تهوى الجنون00
دعني فقد تكالبت على الهموم00
صرخ أخاه غضبا أنت محموم00
رفع عينيه ثم توكأ على جبل من وفاء00
قال أتعرف لو أتيت ليا بعنقاء هيفاء00
ما أنطلق قلبي من بين الضلوع00
رمق شريكة العمر والشقاء والدرب شريكة الصبر00
الحزن يملئ قلبه ينظر الى طفليه ثم قال:
دثروني فجسر الوفاء كاد ينقض طيفها في عيوني
يا ابن رحم امي00
أمات الوفاء بدنيانا الدنيه00؟؟
صرخ لا 00 لا
فمازال بقلبي للوفاء بقيه00
رياح الألم في قلبها ما زالت عتيه00
سأكسر القيود00 واقفل قلبي الى أ ن ألقى المنيه00
يا أبن امي00 احترق الجسد فهل احرق ما بقي من فؤادها الموجود00؟؟
تأتي الغيد تلتصق بجسدي وشريكة عمري جسدها محروق 00؟
لن اكتب اسمي مع كتيبة اليهود0000
فاسمي خالد بالحب معهود
00
أنا لن أغادر عشها الى خارج الحدود00
سأرفع على الغدر لو أتى قضيه00
لأني سأروي لها قصة الوفاء مادام في العمر بقيه
(F00
قصه واقعيه يجسدها قلمي وتستوعبها أحاسيس الأوفياء
قصة عشت واقعها جسدها قلبي قبل قلمي00وعيني قبل حبري00
دوى الأذان وملأ أرجاء المعمورة
بزغ الصبح والأنام تتلو كتاب الله00
صلت فرضها وتلت كتاب ربها0
0
ودعت زوجها وصامت يومها
وأطعمت وليدها00
استقبلت يومها بحلة جديده00
تتلو أية الاخدود00
واليوم الشاهد والمشهود00
قامت تصنع من روحها الغذاء00 لأجمل طفلين
لثمرة فؤادها00
دخلت لتصنع الطعام وهي تتلو آيات من كتابها00
أتت الأقدار فجاءه لتغتال الأحلام الورديه00
دون أي سابق انذار00
اشتعل جسدها والتفت النيران حولها00
صرخاتها تعلو بين جدران المجهول00
صرخ فريد وبكت فريده00
الطفل ينادي أين أمي 00؟
اين أمي الحبيبة
أتى صدى يخبره
أنها هناك 00 أنها بعيدة عنه
تبعثرت اللعب
وتساقطت الأحلام
الصغيرة تبكي أين أمي يافريد00
تتساءل الصغيرة عما يصنعه الصغار00 ؟
يصرخ فريد ثوب أمي
وتنادي : الصغيرة
وشاح أمي يحترق هناك00
يا فريد
أمي وراء النيران
خلف الظلام
اخذ الصغار يسكبون ماء الحياة بيدين حانيتين
يلفان جسد ا الوالدة الحنون بوشاح الدموع
لحظات من الانتظار
دموعهما كالألماس ينتثر
تتساقط من وجنتي الصغيرين
طفل رضيع في سريره يبكي
يريد قطرات الحليب
من ثدي قد أصابه السقم00
حضر الأب الحاني
تظلله شمس الظهيرة
الحارقة
وأقدامه تكسوها نعال باليه00
وعلى جبينه ترتسم قطرات العناء00
ينادي: أم فريد
قلبه ينادي أم فريد0
0
نسي التعب ولحظات الشقاء00
يسمع هتافا من بعيد00
أبي 00 أبي 00 أبي
حل الفراق00
احترق قلبي الصغير سعير ولهيب00
لمس الأب قلب الصبي المكلوم00
قال: مهلا قلبك بني سليم
قال: كيف له أن يحيا 00؟
وجسد أمي تكابده ألسنة النيران
قال :
أبي لقد احترق فؤادي المقهور00
لقد احترق جسد امي0
والقدر غير ظالم ولا مظلوم00
ذهبت أمي الى عالم بلا رجوع00
ذهل الأب
أتاه ايحاء الذات00
تساؤلات00؟
خلفها ؟؟؟؟؟
أين شريكة الدرب00
بماذا يهذي هذا الصبي00
تسأل : ما هذا الضجيج 00
أقامت في ديارنا نوازل الحرب00
دخل الدار ليرى حمامة الدار
بين العلل والاهات00
تتوجع تئن زفرات الألم من قدر موعود00
ضمها الى حناياه ليشم رائحة الشواء
ذهب ليجمع بقايا من اشلاء00
لملم بقايا جراحاتها00 والذكريات به تحوم00
تنقله الى أعوام سالفه00
هيمن عليه السكون00
سكون مع اللاشعور00 يردد صدى خفي داخل أعماقه
غاب الامل00 غاب الامل00
الجسد كوته العلل00
ضمها الى قلبه ليطفئ عنها نار الالم00
ضمها الى صدره
ترقد على وسادة الأمان
قال : حبيبة العمر 00
أحرقتي جوفي00
أشعلتي النار في كبدي00
اليك قلبي
شجرة تضللك
تضلل جسدك الطاهر من لهب
يتنحى بوجهه عنها حتى لا تغرق في أعماق بحاره الهائجه00
يبعدها قليل عن صدره حتى لا تسمع أصوات أعماقه أغصان تتكسر
جذورا اجتثت من صميم فؤاده00
دموع غطت المحيطات الآنسانية00
وأهات عرت صخور الصحراء الكونيه00
ولكن واسفاه0 قلبه أمسى سحيق
التفت اليها وعالمه كالمحيط
أمواج الألم تعصر قلبه الصغير00
ودموع تأججت في محاجر العيون00
يرمقها قائلا لها أيتها الباكية من الم السعير0
0
خذي ما بقي من عمري
وهاتي مدي يديك
أعطيني ما بقي من أمل
مالت بوجهها تنظر صغارها طفل يرمق ثدييها
وطفلة تسألها الامل00
تخرج الدموع بعد صمت وهي تنظر الى جسدها المشوه القاتم00
تنظر الى لون اليأس الى ما بقي لها من بقايا وروح
قال أنا خالد أنا الحب الخالد00 لا تخافي فداخلي أنت الروح00
لا تبكي حبيبة العمر خذي مني عمري المديد00 0
وقلب يأتيك حر طليق00
ضم أشلاءها اليه والأمل المهزوم يهرول ويلحق به اليأس00
حملها بين احشائه00 كالطفل الرضيع00
يغذيها حنان الجمال المفقود نسي كل ما حوله00
تذكر فريدة وينظرها فريد00
نظرات العزاء تكفكف دموع الاطفال00
كلمات اليأس00
تعزي قلوب الصغار00
اندملت بعض الجراحات بجسد الأم المفقودة
لكن رائحة الشواء مازالت تنتشر في المكان00
جسد عاري يبرده قلوب الصغار00
سواد قاتم لون يسجي بالروح الى غياهب الاندثار00
والأب يعيش في عالم الللامعقول00
ويسال هل كل ما حصل من المعقول00
أتاه طيفها الخجل ليلة الزواج00
وتلاه طيف اخر يذكره بقهقهاتها في ليالي الانسجام00
ثم طيف اخر زفراتها ودمعاتها 00 وهي تجني أجمل الثمار00
وبحضنها شقاء وسهر000
وتنسج في حضنها عش الوليد من خيوط الامال00
افترش ذكرياتها وانهال بكاءا00
يتمتم قائلا تنهار أمامك يا فقيدة كل رجولتي000
فداك أرواح الرجال00
يلمس بيده الرقراقة حنان جسدها المحموم 00
ينظر عينيها الملتهبة 00
ترمقه نظرات عتاب وتتلوها دمعات00
يناديها يا طاهرة ياعابدة00
كنت لله ساجده
خذي الروح مني 00
خذي كل أمجادي ومملكتي00 وملكي00 وقلبي00
خذي روح الروح ومهجته00
نظرت تبتسم والجسد الملتهب المحروق يشوه معالم الجمال00
ولغة العيون أصبحت ترجمان القلوب00
وقلبه يترجم المعاني بصمت وسكوت00
تطلبه رحمة بها كأنها تقول: اليك سأعود00
جسد محروق 00
ولكن قلبي لم تنله السنة اللهب 00
لأنه بحبك يا زوجي قد اللتهب00
والأطفال بين صمت وسكوت
ترمق الصغار تتابعه النظرات خائفة من اليوم الموعود00
ورموش عينيها عليه شهود00
كأنها تقول لا تنسى يا خالد أملي في السجود00
أجمل عقدين عندي والحبل بيدك مفتول 00
صوت يطرق الباب ينادي من بعيد 00
خالد 00 خالد00 هل أنت موجود0
0
صرخ الطفل نعم عماه فأبي مازال في الوجود00
نظر الى نزيف الجراح ومن عينيه مسكوب00
قال : خالد مازالت بجهالتك بالقيد مأسور
بعقلك خبال وطريقك بالوهم طريق مسدود00
اليك بالغيد00 اليك بالجمال المشهود
اليك بالحسناوات كأنهن اللؤلؤ المكنون00
لتغدو مع الحسن با ليل المجنون00
بكى ثم هوى قال: يا ليت أني أذوب والروح مني تهوى الجنون00
دعني فقد تكالبت على الهموم00
صرخ أخاه غضبا أنت محموم00
رفع عينيه ثم توكأ على جبل من وفاء00
قال أتعرف لو أتيت ليا بعنقاء هيفاء00
ما أنطلق قلبي من بين الضلوع00
رمق شريكة العمر والشقاء والدرب شريكة الصبر00
الحزن يملئ قلبه ينظر الى طفليه ثم قال:
دثروني فجسر الوفاء كاد ينقض طيفها في عيوني
يا ابن رحم امي00
أمات الوفاء بدنيانا الدنيه00؟؟
صرخ لا 00 لا
فمازال بقلبي للوفاء بقيه00
رياح الألم في قلبها ما زالت عتيه00
سأكسر القيود00 واقفل قلبي الى أ ن ألقى المنيه00
يا أبن امي00 احترق الجسد فهل احرق ما بقي من فؤادها الموجود00؟؟
تأتي الغيد تلتصق بجسدي وشريكة عمري جسدها محروق 00؟
لن اكتب اسمي مع كتيبة اليهود0000
فاسمي خالد بالحب معهود
00
أنا لن أغادر عشها الى خارج الحدود00
سأرفع على الغدر لو أتى قضيه00
لأني سأروي لها قصة الوفاء مادام في العمر بقيه
(F00