المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحليق أول , باتجاه الوجع


عمر الحمدان
06-03-2007, 05:19
.
.
.
نحو أرض الغولْ
أركضْ
خلفي الريح وبعضي تاه خلفي
أشتهي لو نلتُ حتفي
ثم حتفي
ثم لو صادفتُ شيئا يستفز العابرينْ
كيف يمشون أمامي
نصفهم يبكون نصفي
في سبيل العاشقينْ
وجهي المشدوهُ في صمتٍ تعرّى
وجهُكَ الريــعُ وكهفي
ينثر الجرحَ بقايا من عِظام التائهينْ
دولةٌ أنتَ يؤزّ الفحشُ فيها
تمتماتِ المعدمينْ
تمتماتٍ مثل نزفي
تستفزّ الحدقة
خلفي الريح تجرّ العابرينْ
نحو أرض الغولْ
نحو المشنقةْ
أربكَ الحبرُ نوايا أثقلتْ كاهلَ حرفي
أربكَ الغدرُ بياض الورقةْ
يمسح الوقتُ كلامَ الكاتبينْ
خلفي الريحُ عجاجاً
نحو أرض الغولْ
أركضْ
نحو أرض المشنقةْ


أيها السافـر مثلـي
ليـس للآمـن دربُ
بعثر الحزنُ شكوكي
واستحلّ السلمَ حربُ
كان وصلا ثم ولّـى
لم يعد للبعـدِ قـربُ
حلّ في الساحة سربٌ
مثلما قد طار سـربُ
مثلما يُفـرج كـرْبٌ
يَعقدُ الفُرجـةَ كـرْبُ
خفف الوطأة مهـلا
حُرمةُ الميّتِ ضَـرْبُ‏


أجهضوها ..
بسمةَ الفألِ و ولّوا
تاركينْ
حرقةَ الوجد تنادي :
صَدَقةْ
تطفئ النارَ وتغتالُ الحنينْ
ذاك الحنين المطرقةْ
ذاك الحنينُ المستبدُّ الفاجرُ الملعونُ ليس له ثقةْ
تركَ اللهيبُ عليه بعضَ الأسئلةْ
ومضى يلوك السائلينْ
عبثاً تجيءُ على المرادِ الأخيلةْ
وتنام في حضن السنينْ
حضنِ السنين المُمحلةْ
العابراتِ على فصول الجدْب
الغابراتْ
المائلات على بقايا الأزمنةْ


ولهـنّ أحـداثٌ معـي
ذكرى تقض بمضجعي
ما بين طيـر صـادحٍ
حزناً وآخـرَ مُرجـعِ
أبتِ الجروح سوى البكا
الويلُ ويـلُ مدامعـي
نشبت أظافرها البِلـى
ورمت بأمـرٍ مُفجِـعِ
لو كنتُ أعلم ما يـدو
ر لما سقيت مواجعـي


ولما رميتُ على الحظوظ طموحَ قلبٍ شبّ في جهل الهوى المتسكعِ
تلك الحظوظُ القاهراتْ
العاهراتْ
حملنَ حتف البائس المتردد المسكينْ
وظل يناجي القديم الأفين
ينادي الليالي التي قد مضتْ
ويطلبهنّ من الآتياتْ


يشيح بوجهٍ كئيـبٍ مريـبِ
يأن أنين الحنيـنِ الغريـبِ
بلاهُ الجنونُ بِـداء التعـادي
فما يستطيع ريـاء الحبيـبِ
كمن حطه السيلُ في قعر وادٍ
وباءَ به غضبُ المستجيـبِ
فذاك أنا هل ستسمع صوتي
ولا صوتَ إلا نحيبي نحيبـي
تبوح الشواطئُ عند المغيبِ


لـ أذن الظلامْ
ويسرقُ سمعي
كلامَ الشواطئ عند المغيب
فيسخطُ المغيبُ ..
وينذرُ الأحلامَ بالشقاءْ
وتنبت الجروحُ في هواجس الأديبْ
فتلعن المحاسنُ الحسانَ في غباءْ
و ما يدور في الخيالِ :

يجول في المهامهِ الأجلْ
وتنفر الأفراح في عجـلْ
ويستكين اليأسُ في النفو
س حين ينتهي بها الأملْ
وهكـذا تمرنـا اللـيـا
لي تُسكِتُ انتفاضة القُبَلْ


وأمْرُ هذا الليلِ يرهقُ اشتعالنا
لأننا نخافْ
لأننا نموتُ كل موعدٍ يعيش في الضفافْ
لأننا خرافْ
وحولنا الذئابُ كـ الذئابْ
لا تكتفي
وإذا أنا ..
مستنقعٌ للدمع يحمل كل ما قد سال من عين السماءْ
وإذا الحياة تصب أوجاعَ الطبيعة في إناءْ
ولأنّ عطشاناً أضاع الماءْ
شرب الإناءْ
ورمى العمر بأيدي العابثين
حيثُ تلك المحرقةْ
ثم ولّى راكضا
نحو أرض الغولْ
/
/
/
نحو المشنقةْ
.
.
أ.هـ

حمود عوده الشمري
06-03-2007, 06:12
أجهضوها ..
بسمةَ الفألِ و ولّوا
تاركينْ
حرقةَ الوجد تنادي :
صَدَقةْ
تطفئ النارَ وتغتالُ الحنينْ
ذاك الحنين المطرقةْ
ذاك الحنينُ المستبدُّ الفاجرُ الملعونُ ليس له ثقةْ
تركَ اللهيبُ عليه بعضَ الأسئلةْ
ومضى يلوك السائلينْ
عبثاً تجيءُ على المرادِ الأخيلةْ
وتنام في حضن السنينْ
حضنِ السنين المُمحلةْ
العابراتِ على فصول الجدْب
الغابراتْ
المائلات على بقايا الأزمنةْ


ولهـنّ أحـداثٌ معـي
ذكرى تقض بمضجعي
ما بين طيـر صـادحٍ
حزناً وآخـرَ مُرجـعِ
أبتِ الجروح سوى البكا
الويلُ ويـلُ مدامعـي
نشبت أظافرها البِلـى
ورمت بأمـرٍ مُفجِـعِ
لو كنتُ أعلم ما يـدو
ر لما سقيت مواجعـي

ولما رميتُ على الحظوظ طموحَ قلبٍ شبّ في جهل الهوى المتسكعِ
تلك الحظوظُ القاهراتْ
العاهراتْ
حملنَ حتف البائس المتردد المسكينْ
وظل يناجي القديم الأفين
ينادي الليالي التي قد مضتْ
ويطلبهنّ من الآتياتْ

/
\
/
\

لأننا خرافْ
وحولنا الذئابُ كـ الذئابْ
لا تكتفي
وإذا أنا ..
مستنقعٌ للدمع يحمل كل ما قد سال من عين السماءْ
وإذا الحياة تصب أوجاعَ الطبيعة في إناءْ
ولأنّ عطشاناً أضاع الماءْ
شرب الإناءْ
ورمى العمر بأيدي العابثين
حيثُ تلك المحرقةْ
ثم ولّى راكضا
نحو أرض الغولْ
/
/
/
نحو المشنقةْ

حسبنا الله عليهم ..
وهو نعم الوكيل ..
هو حسبنا ..
والله أكبر ..
وهو أكرم ..
وهو أعظم.
وهو أعلم.
وهو أحكم.
وهو خير الماكرين.


إطلالـة قويـة ومبهرة.
يشرفني أن اكون اول مستقبليك بمرابع العطاء..
المتشوق لأمثال هذا القلم..
النقي..
الثائر..
والمحلّق..
نحو الوجع.

مرحبا بانضمامك لسربنا .
لنحلق سوية لاغتيال الوجع ..
والقضاء على الفساد.
الذي انهك العباد.

لك جُل تقديري.

بروووق
06-03-2007, 07:46
عمر الحمدان ....

ملحمة صاخبة .....
وبداية قوية فعلا تشي بقلم يحمل الكثير من الوجع والكثير من الإبداع ...

فمرحبا بك أخي الكريم ... عمر ....
وننتظر قراءة جديدك دائما ...
مع تواصل دائم منك مع زملاءك ... وياهلا ...

عبد الكريم العنزي
06-03-2007, 08:30
أخي العزيز
والكاتب الرائع
عمر الحمدان

عندما قرأت هذه الكلمات
أنتابني شعوراً لقراءة المزيد من أحرفك
لما تحمله من أحاسيس متدفقة
ومشاعر جياشة


أتمنى لك التوفيق في حياتك

خلود الحسّاني
06-03-2007, 11:17
اخي عمر ..


تقف حروفك شامخة هنا كجبال مكة ... محلقة كحمائم الحرم ...

صخب ملحمي مميز بين ثنايا ما سقته إلينا من قلمك الثائر ..

أسعدني التواجد هنا وأسعدني إنضمام هكذا قلم ..

خالص التقدير

صلاح بن مغنم
07-03-2007, 12:06
عمر الحمدان.

هو الوجع ياسيدي

محفز الإبداع الأول.

وربما الأخير.

دمت مبدعا بلا وجع.

ولحروفك لغة خاصة.

نفحات هم أصيل تراءت من بين حروفك الندية بالحزن.

لك مني كل التقدير والمتابعة.

أحمد الحربي
07-03-2007, 12:54
عليك سلام الله يا عمرُ
أين أنت منذ زمن؟

دعني حتى أفيق من هذه الثورة التي اشعلت شيئا كاد أن ينطفي..
وها أنت ياعمر تقدح زناد الشعر لتبعث فيه شرارة العودة..

أهلا بك في المرابع يا صديقي..
وتقبل عاطر التحايا..

صلاح بن مغنم
07-03-2007, 07:01
عمر الحمدان.

لا أرى ان تعليقا واحدا يكفي هذا الفكر القابع خلف المعاني والمفردات.

فلك علي بتعليق مع كل مشاهدة

ألا ترى معي انك تستحق.

بلى وأيم الله.

أنت وكلماتك.

أيها الفكر المتألق.

كجمرة.
كم هي مرابع الحب سعيدة باطلالتك.

فليدم الوهج والتوهج.

وليدم العطاء.

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:09
حسبنا الله عليهم ..
وهو نعم الوكيل ..
هو حسبنا ..
والله أكبر ..
وهو أكرم ..
وهو أعظم.
وهو أعلم.
وهو أحكم.
وهو خير الماكرين.


إطلالـة قويـة ومبهرة.
يشرفني أن اكون اول مستقبليك بمرابع العطاء..
المتشوق لأمثال هذا القلم..
النقي..
الثائر..
والمحلّق..
نحو الوجع.

مرحبا بانضمامك لسربنا .
لنحلق سوية لاغتيال الوجع ..
والقضاء على الفساد.
الذي انهك العباد.

لك جُل تقديري.

حمود الشمّري

والشرف تاجٌ هنا تضعه بمرورك

أغبطني كثيرا كلما قرأتني من خلالك

شكرا لمرورك العاطر

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:13
عمر الحمدان ....

ملحمة صاخبة .....
وبداية قوية فعلا تشي بقلم يحمل الكثير من الوجع والكثير من الإبداع ...

فمرحبا بك أخي الكريم ... عمر ....
وننتظر قراءة جديدك دائما ...
مع تواصل دائم منك مع زملاءك ... وياهلا ...


أهلا بروق

حضورك يقطر ندى في هذا الصباح الجميل

شكرا لـ هكذا ترحيب و بـ هكذا بياض

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:17
أخي العزيز
والكاتب الرائع
عمر الحمدان

عندما قرأت هذه الكلمات
أنتابني شعوراً لقراءة المزيد من أحرفك
لما تحمله من أحاسيس متدفقة
ومشاعر جياشة


أتمنى لك التوفيق في حياتك

من حظي أن تنال حروفي قليلا من اهتمامك ورضاك

شكرا لك عبدالكريم


مع وافر المحبة

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:22
اخي عمر ..


تقف حروفك شامخة هنا كجبال مكة ... محلقة كحمائم الحرم ...

صخب ملحمي مميز بين ثنايا ما سقته إلينا من قلمك الثائر ..

أسعدني التواجد هنا وأسعدني إنضمام هكذا قلم ..

خالص التقدير

مرحبا خلود


وإن كانت شامخة فهي لشموخ المكان .. وأربابه


سعيد بأنها راقت لك

وعسى أن أقدم الجميل لـ ذاقتكم

شكرا بحجم الروعة هنا

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:29
عمر الحمدان.

هو الوجع ياسيدي

محفز الإبداع الأول.

وربما الأخير.

دمت مبدعا بلا وجع.

ولحروفك لغة خاصة.

نفحات هم أصيل تراءت من بين حروفك الندية بالحزن.

لك مني كل التقدير والمتابعة.

الوجع يا صديقي يحلو بعضا من الوقت / النزف
لذلك دعه يأخذ حقه من الشغب

دام لي حضورك الباهي

شكرا لمرورك صلاح

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:35
عليك سلام الله يا عمرُ
أين أنت منذ زمن؟

دعني حتى أفيق من هذه الثورة التي اشعلت شيئا كاد أن ينطفي..
وها أنت ياعمر تقدح زناد الشعر لتبعث فيه شرارة العودة..

أهلا بك في المرابع يا صديقي..
وتقبل عاطر التحايا..

ما أجملني في عينك

يكفيني مرور أمثالك يا بهيّ


تحايا معطره

ومحبة

عمر الحمدان
07-03-2007, 08:42
عمر الحمدان.

لا أرى ان تعليقا واحدا يكفي هذا الفكر القابع خلف المعاني والمفردات.

فلك علي بتعليق مع كل مشاهدة

ألا ترى معي انك تستحق.

بلى وأيم الله.

أنت وكلماتك.

أيها الفكر المتألق.

كجمرة.
كم هي مرابع الحب سعيدة باطلالتك.

فليدم الوهج والتوهج.

وليدم العطاء.


ولك أن تتخيل خجلي الذي مابرح يستنشق عطرك هنا

عطرك الذي ملأ المكان

لي السعد يا صلاح بعودتك ,

وأعدك بالجميل مثلك , ومن أجلك

وافر التحايا يا جميل

ينابيع السبيعي
07-03-2007, 12:09
ولما رميتُ على الحظوظ طموحَ قلبٍ شبّ في جهل الهوى المتسكعِ
تلك الحظوظُ القاهراتْ
العاهراتْ
حملنَ حتف البائس المتردد المسكينْ
وظل يناجي القديم الأفين
ينادي الليالي التي قد مضتْ
ويطلبهنّ من الآتياتْ

][®][^][®][أهلا بك عمر لقد اشرقت مرابعنا بقدومك
فدعني بعد الترحيب بك ان اعود لأقرأ فلم ارتو بعد
انا اقرأفي صمت برغم ثورة الكلمات
لقد اعجبتني قبلا
واليم وهنا في المرابع
اشرقت الانوار بقدومك
فاغرقنا شعرا
تقديري اخي الكريم
ينابيع السبيعي][®][^][®][

عمر الحمدان
08-03-2007, 12:35
ولما رميتُ على الحظوظ طموحَ قلبٍ شبّ في جهل الهوى المتسكعِ
تلك الحظوظُ القاهراتْ
العاهراتْ
حملنَ حتف البائس المتردد المسكينْ
وظل يناجي القديم الأفين
ينادي الليالي التي قد مضتْ
ويطلبهنّ من الآتياتْ

][®][^][®][أهلا بك عمر لقد اشرقت مرابعنا بقدومك
فدعني بعد الترحيب بك ان اعود لأقرأ فلم ارتو بعد
انا اقرأفي صمت برغم ثورة الكلمات
لقد اعجبتني قبلا
واليم وهنا في المرابع
اشرقت الانوار بقدومك
فاغرقنا شعرا
تقديري اخي الكريم
ينابيع السبيعي][®][^][®][


يا سعدي وحظي بـك ينابيع

هناك وهناك وهنا

تظلين شمسا أخرى تشرق في كل صباح


شكرا وليتها تكفي


أرقّ التحايا