عبدالله العقيل
03-03-2007, 12:13
انشد ذات مره في حبيبته مهردكار
زرت أزرتهـا علـى الأقمـار
أو ما رأيـت مطالـع الأنـوار
و تبسمت عن راح ريـق خلتـه
بـرداً أذيـب بمرشـف النـوار
و تبرقت بسحاب برقعهـا فمـا
أبهى طلوع البدر فـي الأسحـار
و تضوعت حبات وجنتهـا فقـل
في نشر طي حدائـق الأزهـار
و سطا على العشاق جفن لحاظها
أسمعت جفناً تـاب علـى بتـار
ورنت جازر لحظها عن ساحـرٍ
أعرى فـؤاد الصـب بالإنـذار
حمـراء بيضـاء الأزار كأنهـا
شمس تجلت فـي ضيـاء نهـار
لو لم تكن كالغصن ما هاجت على
ذاك القـوم بلابـل الأطـيـار
كلام و لا هـام الشقيـق بخدهـا
إلا لتظهـر جنـة فـي نــار
فأعجب لناظرها أراق دمي و قد
لبس الجنوب عليه ثـوب غبـار
حاكمت عنتر خالها فـي خدهـا
و الأصل في الدعوى على دينار
فقضى بتعذيـب الحشـا نعمانـه
لمـا قضـى بتنعـم الأبصـار
لم أبكها لكـن بنظـرة غيرهـا
طهرت أجفانـي بمـاءٍ جـاري
فانشدت مهردكار ابنة كسرى
وافى و أرواح العذيـب نواسـم
و الليل فيه من الصباح مياسـم
أهلاً بمن أسرى بـه وعـد لـه
متأخـر و هـوى لنـا متقـادم
غض الشبيبة يعذر المضني بـه
لجمالـه و يـلام فيـه اللائـم
النضر مـن أعطافـه و كنانـه
بلحاظه و بمهجتـي هـو هائـم
هو ناظـر متعشـق و جوانـح
فيها مواطـن للجـوى و معالـم
هيهات أن أثني عناني و الصبـا
غض و غصن العمر رطب ناعم
أو أشتكي حالي و مـن أحببتـه
أبداً لا خـلاف القبـول مـلازم
سيتبع انشاء الله
زرت أزرتهـا علـى الأقمـار
أو ما رأيـت مطالـع الأنـوار
و تبسمت عن راح ريـق خلتـه
بـرداً أذيـب بمرشـف النـوار
و تبرقت بسحاب برقعهـا فمـا
أبهى طلوع البدر فـي الأسحـار
و تضوعت حبات وجنتهـا فقـل
في نشر طي حدائـق الأزهـار
و سطا على العشاق جفن لحاظها
أسمعت جفناً تـاب علـى بتـار
ورنت جازر لحظها عن ساحـرٍ
أعرى فـؤاد الصـب بالإنـذار
حمـراء بيضـاء الأزار كأنهـا
شمس تجلت فـي ضيـاء نهـار
لو لم تكن كالغصن ما هاجت على
ذاك القـوم بلابـل الأطـيـار
كلام و لا هـام الشقيـق بخدهـا
إلا لتظهـر جنـة فـي نــار
فأعجب لناظرها أراق دمي و قد
لبس الجنوب عليه ثـوب غبـار
حاكمت عنتر خالها فـي خدهـا
و الأصل في الدعوى على دينار
فقضى بتعذيـب الحشـا نعمانـه
لمـا قضـى بتنعـم الأبصـار
لم أبكها لكـن بنظـرة غيرهـا
طهرت أجفانـي بمـاءٍ جـاري
فانشدت مهردكار ابنة كسرى
وافى و أرواح العذيـب نواسـم
و الليل فيه من الصباح مياسـم
أهلاً بمن أسرى بـه وعـد لـه
متأخـر و هـوى لنـا متقـادم
غض الشبيبة يعذر المضني بـه
لجمالـه و يـلام فيـه اللائـم
النضر مـن أعطافـه و كنانـه
بلحاظه و بمهجتـي هـو هائـم
هو ناظـر متعشـق و جوانـح
فيها مواطـن للجـوى و معالـم
هيهات أن أثني عناني و الصبـا
غض و غصن العمر رطب ناعم
أو أشتكي حالي و مـن أحببتـه
أبداً لا خـلاف القبـول مـلازم
سيتبع انشاء الله