موسى عقيل
27-02-2007, 10:01
تَسَابيْح
آتٍ ..
كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمْسِ
مرْآتي
يُفْشي
لأَزْمِنَةِ الآتِيْنَ
مِيْقَاتِي
يُلاحِقُ السَّفَرَ المَحْمومَ
فِي لُغَتي
وفِي تسَابِيْحِ دَمْعِي
وابْتِسامَاتي
فِي خَفْقَةٍ
كُلَّمَا طَارَتْ
بأَنْسِجَتِي
مَدَّتْ لَها الرِّيْحُ
آلافَ النِّدَاءاتِ
رُوْحٌ عَلَى الرُّوحِ ..
واهْتَزَّ المَدَى رَهَبَاً
وانْسَابَ فِي رُوْحِهِ
وَحْيٌ مِنَ الذَّاتِ
والأُفْقُ سُجَّادَةٌ
قَامَ الجَمَالُ عَلَى
جَلالِها
يَتَوَخَّى
مَطْلَعَ الآتِي
واسْتَقْبَلَ المَوْعِدَ الأَدْنَى
ومَا بَرِحَتْ
أَشْتَاتُ لَهْفَتِهِ
كالْعاصِفِ الشَّاتِي
واصْطَفَّتِ الغَيْمُ
أَفْواجَاً
وقَدْ لَبِسَتْ
خُشُوعَها الأَرْضُ
مِنْ هَطْلِ المُنَاجاةِ
فتَقْرَأُ الطَّيْرُ أَسْفَارِي
مُرَتِّلَةً
تَطْوِي إلى مَوْكِبِي
حَدَّ السَّمَاواتِ
فَمَا تُرَتِّلُ
نَبْضٍِي ..
بَعْضَ أَخْيِلَتِي ..
إلاّ أَقَامَ صَدَاها
كالنُّبوءاتِ
يا أَعْذَبَ اللَّحْنِ
فِي نَجْوَى
مَلائكَتِي
مَتَى غَدَى الشِّعْرُ
مِنْ أَسْمَى العِبَاداتِ ؟!
*
*
*
*
آتٍ ..
تَمُدُّ
بَرِيْقَ الوَقْتِ ذاكِرَتِي
وتَسْتَشِفُّ
حِجَابَ الكَونِ
غَايَاتِي
وتَمْلأُ الصُبْحَ إيْمَاناً
وتَحْمِلُهُ
بالأُغْنِيَاتِ
إلى أَقْصَى المَسَاءاتِ
تُرَقِّصُ الأَرْضَ ،
ما اهْتَزَّت خَمَائلُهُا
حَتَّى ارتَوَى بَطْنُها
أَنْوَارَ آياتِي
هَذّا أَنَا ..
قَدْ غَدَتْ للشِّعْرِ
نَافِلَتي
حَتَّى قَسَمْتُ لَهُ
فَرْضِي ..
وطَاعَاتي ..
بَنِيْتُ فِيْهِ طُمُوحَاً
لا تُغَيِّرُهُ
يَدُ السَِنِيْنِ ،
ولا ظَهْرُ المَسَافاتِ
وَهَبْتُهُ الصِّدْقَ
والإخْلاصَ
فِي سَرَفٍ
حَتَّى تَنَزَّهَ
عَنْ زَيْفِ المُحَاباةِ
فإنْ جَنَحْتُ
إلَى حُسْنٍ ..
أنَا بَشَرٌ
أسْتَغْفِرُ اللَّهَ
مِنْ إثْمِي
وزَلاّتِي
ولَنْ يَمُوتَ
عَلَى زَهْوِ الرَّبِيْعِ
سِوَى
شِتَا المَشَاعِرِِ ،
أَو صَيْفُ العَدَاواتِ
لا حَدَّ
للعُمْرِ ..
للأَحْلامِ ..
لو صَدَقَتْ
يَحْيَا الرِّجَالُ
عَلَى قَدْرِ العَطَاءاتِ
موسى عقيل
آتٍ ..
كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمْسِ
مرْآتي
يُفْشي
لأَزْمِنَةِ الآتِيْنَ
مِيْقَاتِي
يُلاحِقُ السَّفَرَ المَحْمومَ
فِي لُغَتي
وفِي تسَابِيْحِ دَمْعِي
وابْتِسامَاتي
فِي خَفْقَةٍ
كُلَّمَا طَارَتْ
بأَنْسِجَتِي
مَدَّتْ لَها الرِّيْحُ
آلافَ النِّدَاءاتِ
رُوْحٌ عَلَى الرُّوحِ ..
واهْتَزَّ المَدَى رَهَبَاً
وانْسَابَ فِي رُوْحِهِ
وَحْيٌ مِنَ الذَّاتِ
والأُفْقُ سُجَّادَةٌ
قَامَ الجَمَالُ عَلَى
جَلالِها
يَتَوَخَّى
مَطْلَعَ الآتِي
واسْتَقْبَلَ المَوْعِدَ الأَدْنَى
ومَا بَرِحَتْ
أَشْتَاتُ لَهْفَتِهِ
كالْعاصِفِ الشَّاتِي
واصْطَفَّتِ الغَيْمُ
أَفْواجَاً
وقَدْ لَبِسَتْ
خُشُوعَها الأَرْضُ
مِنْ هَطْلِ المُنَاجاةِ
فتَقْرَأُ الطَّيْرُ أَسْفَارِي
مُرَتِّلَةً
تَطْوِي إلى مَوْكِبِي
حَدَّ السَّمَاواتِ
فَمَا تُرَتِّلُ
نَبْضٍِي ..
بَعْضَ أَخْيِلَتِي ..
إلاّ أَقَامَ صَدَاها
كالنُّبوءاتِ
يا أَعْذَبَ اللَّحْنِ
فِي نَجْوَى
مَلائكَتِي
مَتَى غَدَى الشِّعْرُ
مِنْ أَسْمَى العِبَاداتِ ؟!
*
*
*
*
آتٍ ..
تَمُدُّ
بَرِيْقَ الوَقْتِ ذاكِرَتِي
وتَسْتَشِفُّ
حِجَابَ الكَونِ
غَايَاتِي
وتَمْلأُ الصُبْحَ إيْمَاناً
وتَحْمِلُهُ
بالأُغْنِيَاتِ
إلى أَقْصَى المَسَاءاتِ
تُرَقِّصُ الأَرْضَ ،
ما اهْتَزَّت خَمَائلُهُا
حَتَّى ارتَوَى بَطْنُها
أَنْوَارَ آياتِي
هَذّا أَنَا ..
قَدْ غَدَتْ للشِّعْرِ
نَافِلَتي
حَتَّى قَسَمْتُ لَهُ
فَرْضِي ..
وطَاعَاتي ..
بَنِيْتُ فِيْهِ طُمُوحَاً
لا تُغَيِّرُهُ
يَدُ السَِنِيْنِ ،
ولا ظَهْرُ المَسَافاتِ
وَهَبْتُهُ الصِّدْقَ
والإخْلاصَ
فِي سَرَفٍ
حَتَّى تَنَزَّهَ
عَنْ زَيْفِ المُحَاباةِ
فإنْ جَنَحْتُ
إلَى حُسْنٍ ..
أنَا بَشَرٌ
أسْتَغْفِرُ اللَّهَ
مِنْ إثْمِي
وزَلاّتِي
ولَنْ يَمُوتَ
عَلَى زَهْوِ الرَّبِيْعِ
سِوَى
شِتَا المَشَاعِرِِ ،
أَو صَيْفُ العَدَاواتِ
لا حَدَّ
للعُمْرِ ..
للأَحْلامِ ..
لو صَدَقَتْ
يَحْيَا الرِّجَالُ
عَلَى قَدْرِ العَطَاءاتِ
موسى عقيل