المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أنت ياأماه!!!


د ابن ثاني
26-02-2007, 04:29
http://www.movn.net/Music(~Movn~)/Movn_(24).rm
كيف أنت يا أماه بعد كل هذا الغياب...أماه الحنين ينخر جوانحي وبدأت أخاف من نسيانك تدريجيا بعد سنة ونصف من رحيلك المفاجئ فتضيع صورتك من أعماق ذاكرتي، تلك الصورة التي تشبثت بها تلك الذاكرة في أقسى ظروف الوجع فتبتسم رضا بما تصنع السنون،ولاتبالي بتغيير مجرى حياة عاصفة...
الليلة.. بعد كل هذه الأيام ، وبعد أكثر من فاجعة أشعر باليتم ومرارة الفقد،أماه كيف أنت الآن؟؟؟
كان قدري أن ترحلي وأنا في غربة أيضا فاجتمعت غربتان فماأقسى يتم الأوطان ويتم الأمومة في لحظة ماعلى قلب ذبيح.قطعا سيحتج عقربا الزمن بطريقة تليق بطقوس وداع باذخ...في تلك اللحظة تمنيت الوقوف على أعلى قمة في هذا الكوكب وأصرخ في الكائنات (ماتت أمي) ،تصوري حينئذ شعرت أني على حافة السقوط الذي لا يقاوم والتقت الأضداد بفؤادي ،ياإلهي فاجعة بلا وطن ولاعزاء بأعظم فاجعة فذلك وحده قادر على أن يجعلني أكتشف من أنت ياأماه؟؟؟
كنت حريصا ألا أخبر أحدا كي أعيش حزنا يليق بك،وبكاء لاأكفكفه حياء من أحد،وقلبا يفلقه الشهيق على مصراعيه في وجه الرياح،وذاكرة لايتوقف نزيفها...
الليلة تجردت من كل شيئ وجمعت تفاصيلك منعة لكل ماسيحل بي من كوارث بعد ذلك،تماسكت حين زعزعني السواد والفجر الضحوك يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ،أتذكر عينيك وكأن فيهما دعوة لشيء ما..دعوة إلى الغرق في مستحيل الأمل...وجوع الحنين إلى الأبد
الليلة مسكت فرشاتي ومزجت أجمل الألوان بيدي وبدأت برسم ملامح زاهية بالألوان مجتمعة كما هي لوحتك في ذاكرتي،أرسمك جسرا تلتقي به الجبال المتباعدة، وطريقا أخضر يلتقي على قارعته الغرباء،ومدينة فاضلة تشرق من عيونها الأنوار،ومجرة بألوان البنفسج الطموح ...كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء

بروووق
26-02-2007, 07:02
التعليق على نص سطّر بمداد الوجع يعجز التعبير عن التعبير أستاذي ...
فكيف لقلمي أن يواسي فيك مشاعر الفقد في أعمق وأصدق صوره ... !! ( الأم )

سأكتفي بالحضور ....
لتأمّل لوحتك ...

خلود الحسّاني
26-02-2007, 11:27
أيها القلم الباذخ ابن ثاني ..

في عيون الأم ضوء يسرقنا من أنوار المدائن ..وسر الحياة الذي يطرد اشباح الحزن ويهدينا

موعد الأفراح ..

على رموش الأم توقد شمعه ولكنها حين تغمض أجفانها للأبد تسقط الف شمعه ..

وحين تغادرنا فلابد أن نمسك بارواحنا متلبسة وهي تعود إليها على خطى الطريق القديم تبحث عن

رائحتها كأكسير الوجود الذي يورق فيها رياحين الصبر..

استاذي ابن ثاني حين يكون الحنين سيد الكلمة فإنني أول من أقف صامته أمام تراتيله ..

دام قلمك بكل خير ..

مضحي بن دواس
26-02-2007, 11:39
كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء

ابن ثاني

حرفك مذهل وهذه اللوحة الرائعة ماهي الا تجسيدا لقلم اختار الابداع طريقا له

نص مرصع بكلمات قرآنيه زادته وهجا وبريقا يسر الناظرين

لله درك من قلم


مضحي بن دواس

عبدالله العقيل
27-02-2007, 01:14
كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء


اثرت في القلب شجونا وللام حنينا لا يشبهه حنين


للد درك يابن ثاني

عبدالرحمن بن صليهم
27-02-2007, 01:49
تألـّمت فقط عندما حضرت إلى هنا ...

فمن الصعب إيجاد أبجديات تخالط هذا الحزن

دمت يا استاذ / ابن ثاني

ابو نواف
27-02-2007, 07:53
أشعر بك يا أبا ثامر
وأعلم أنك تشعر بي

حمود عوده الشمري
27-02-2007, 08:33
.
هنا يقطر الابـــداع دم ووووع ..

كان قدري أن ترحلي وأنا في غربة أيضا فاجتمعت غربتان فماأقسى يتم الأوطان ويتم الأمومة في لحظة ماعلى قلب ذبيح..
لقد جربت قسوة الغربتان عند رحيل ابي رحمه الله فقد رحل وانا بعيد عنه .

اقتباس من ابو نواف:
أشعر بك يا أبا ثامر
وأعلم أنك تشعر بي..
وانا اشعر بكما جميعاً..
فقد احسسته مرتان.
في امي وابي .

رحم الله موتى جيمع المسلمين ..
واسكنهم فسيح جنانه.


.

د ابن ثاني
27-02-2007, 01:29
الأخت الفاضلة بروووق:
كل المصائب تبدأ كبيرة وتخف تدريجا مع الزمن ...والخشية أن تضيع من نفوسنا من كانت مصائبنا بهم كبيرة وتلك تحتاج حرصا من نوع آخر...طقوسا تليق بها ...في صومعتي الصغيرة اتخذت على نفسي عهدا والتزاما بأمرين:
1-النظر إلى القمر منتصف الشهر لتذكر أشياء جميلة كانت بحياتي ومناجاتها بأجمل عبارات البوح والحاجة
2-وضع صورة فوتوغرافية في محفظتي الخاصة ..كلما شعرت بالحنين والحاجة إلى الشكوى اخرجتها وبقيت في حضرتها حتى أستغيث

دام حضور معاليك ....فأنت عطر المرابع

د ابن ثاني
27-02-2007, 02:03
http://www.movn.net/Music(~Movn~)/Movn_(24).rmأختي الفاضلة أم ريانة:
كتمت حزني عن الناس حينها ،وكنت محتاجا للبوح فرأيت صورة طفل إفريقي يجر أمه الميتة من كتفها وقد التوى عنقها والناس على قارعة الطريق مهاجرون ولم يلتفتوا إليه ...كان المنظر مؤلما جدا شعرت بالاختناق فكتبت مقالا يومها في جريدة الجزيرة وكنت أرثي به (زينة اللبن) بعنوان(ولكن لاأريد أحد يكتشف مرادي ...صدقا ياأم ريانة كنت في الإمارات وكنت بعيدا نوعا ما فلما رجعت للوطن بعد سنة ونصف شعرت باليتم ...والقضية أن كل من حولي قد تناسى الجرح فانتهى على أي طريقة كانت أما جرحي فقد بدأ بعدهم تماما (وهكذا حزني عليها استثنائي يبدأ حيث ينتهي الآخرون.....)فماأقسى أن تعيش حزنا مؤجلا يا أم ريانة
http://www.al-jazirah.com.sa/2005jaz/oct/8/ar5.htm

أماه.. البكاء يملأ صدري
عبدالله بن ثاني


ماذا لو كان بيكاسو حياً ورأى بلاداً يجتاحها الألم والموت والجوع كما نرى؟ هل يرسم لوحاته بلون رمادي يصور حجم الكوارث في تلك البلاد التي وقعت من الإعياء وبدأت تتقيأ بعد أن ذهبت نفسها حسرات؟ أم سيحطم لوحته جيرنيكا، عندما رسم خرابها بعد أن دكتها الطائرات الألمانية النازية عام 1937م؛ لأن الألم أصبح أشد ألماً، والخراب أصبح يجتاح الدنيا؟؟.. يروي بيكاسو أنه أثناء الاحتلال النازي لفرنسا في الحرب العالمية الثانية دخل عليه في الاستوديو ضابط نازي فرأى صورة فوتوغرافية للوحة الجيرنيكا فسأله: (أأنت رسمتها؟؟؟ فقال بيكاسو: لا.. أنتم رسمتموها!).. كانت لمبة كهربائية كبيرة وسراجا لكنهما لا يبعثان نوراً رمزاً لليأس من الحضارة المعاصرة والقديمة! والبيت يحترق رمزاً للتشرد، والحصان المطعون رمزاً لتعميم الألم عندما تتجاوز الكارثة بني آدم إلى الكائنات الأخرى، ومحارب مقتول ونساء يصرخن وطفل يتضور جوعاً رمزاً لأهوال الموت والحرب.. إلا أن الدم الأحمر لا وجود له فيها؛ إذ اكتفى الفنان بالسواد والرماد.. والبشرية لا تستفيد شيئاً من تكريمه في زمن يؤمن بالحروب حلاً للقضايا وتعطيل الأبواب الدبلوماسية، إذ صرحت وزيرة الثقافة الاسبانية كارمن كالفو أن متحف برادو المدريدي سيحتضن في مايو 2006 معرضاً كبيراً حول الحروب والعنف ليتم فيه تكريم بيكاسو، احتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لوصول لوحة جيرنيكا إلى إسبانيا.
لقد صغرت هذه المدينة المنكوبة أمام مدن كاملة تغطيها المصائب وتمطرها القنابل، والكوارث، وتنتشر فيها رائحة الموت.. أوطان شاسعة تختفي في لحظات، في زمن أصبحت اللوحات الرمادية تحتاج لأبعاد أكثر من مترين في مترين، والفنانون يرسمون خلودهم من دموع ضحاياهم، وكأن الأمر أخذ أزلية التفكير الروماني القائل: لا مجد من دون جماجم، ولا خيار عندنا من صباح تختلط فيه الأناشيد الوطنية مع البكاء والأنين، حتى أصبحت من مستلزمات هذا الزمن أن تحتفظ في صيدلية المنزل بخوذات الحرب، وأقنعة الكيماوي، والبسطال، والبزة العسكرية لتختلط تلك الأدوات مع دواء الحرارة والسعال وأبر الانسولين، وصار الإنسان يخشى السحاب، والمطر، ويكره الصحراء وحيواناتها البرية بعدما استعاروا هذه الأسماء لمصطلحاتهم النووية وعملياتهم الحربية.
صدقاً إن بيوت الطين، والحيوانات الهائمة والمرضى، والمحبطين، والمنفيين، والمهاجرين لا يستحقون كل هذه الآلات والتكنولوجيا لاقصائهم الشاهد على أننا نعيش في ضرورة من ضرورات التاريخ الأحمر الذي (يتقزم) أمام بكاء طفل من النيجر على أمه الميتة جوعاً، وقد تناقلتها وسائل الاعلام لتؤكد للعالم بمؤسساته المدنية وجمعياته الإنسانية مسؤولياتهم أمامه.
لوحة موجعة، طفل بملابس ممزقة، لا يستره شيء من الاسفل، لم يتجاوز الرابعة من عمره وكأنه موعود باليُتم والمرارة، أمه تمددت على الأرض بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة جوعاً قبل قليل، وهو واقف عند رأسها يبكي ويجرها من ذراعها وقد التوى عنقها إليه، لم يستطع الجلوس ربما لأن المشهد لا يقتضي ذلك.. لا أعرف السبب الذي جعل المهاجرين والهاربين من الجوع على الطريق يقفون أمام هذا الحدث العنيف، ومن تجاوزه التفت إليه بنظرة مفجوع، يرافق المشهد المؤلم.. ما أعظم الإنسان حينما يتذكر إنسانيته ويلتفت إلى الوراء حتى كاد سنا برق ذلك المشهد يخطف الأبصار، ربما لأن نداءه تجاوز أهل الأرض.. ولقد أحسست وأنا أحدق في تفاصيله أن الكرة الأرضية في تلك اللحظات توقفت عن الدوران شفقة عليه، وربما لو سارت بعد ذلك لالتفتت إليه وهو لم يغادر أمه وطوفان الجوع كالطود العظيم يقرب شيئاً فشيئاً، يجرها وهي لا تتحرك، يجرها وقواه قد استنفدها الجوع والعطش والبكاء.. أماه إنهم يذهبون عنا، إنهم يتركوننا هنا، أماه لا وقت للنوم.. ولا استطيع أن احملك ماشياً فأنا صغير ومحتاج إلى من يحملني، أماه أيضاً يعصرني الجوع ولا أبالي، فالجوع جوعك، والعطش عطشك، لا أريد شيئاً، أريدك فقط، قومي من أجلي، البكاء هد كياني، وعصف بجوانحي، وليكتسح بعدها الخراب هذا العالم..
أماه إنهم ماضون على الطريق ولعلهم توقفوا ينتظروننا بعد قليل سيتركونا وحيدين في هذا الوادي وراءهم ظهرياً، وسيأتي الليل، وستأكلني الضواري الجائعة أيضاً، أماه أوما ترين بكائي هز الأرض من أطرافها، واحترقت بلظاها فجاج الكون؟!! فلماذا لا يهزك الآن، وكنت أعهدك تخشين على صغيرك، وتداعبينه حتى يكفكف دموعه، مالك الآن ممدة لا تجيبين والبكاء يملأ صدري؟.
اكتسحت ذاكرتي المفجوعة مقارنات بين هذا الطفل وأطفال يعيشون في جمهوريات دزني المشهورة ويضربون لها أكباد الإبل من أقطار الأرض، بينه وبين مَنْ يُجلب لهم الآيس كريم بطائرات خاصة، بينه وبين من هيئت له السبل ليتعلم ويدرس في مدارس خاصة، ويراجع المستشفى كل شهر للاطمئنان على صحته.. مقارنة لا تُطاق.
إنَّ اليُتم هو يُتم الأم؛ ولذلك صدق مَنْ قال لا يشعر الإنسان باليُتم إلا إذا ماتت أمه ولو كان متجاوزاً الستين، ولعل السر الذي ميّز رواية البير كامو العالمية (الغريب) أنه ابتدأها بقوله: (اليوم ماتت أمي، أو ربما امس، لست أدري لقد تلقيت برقية من المأوى: الوالدة توفيت، الدفن غداً احتراماتنا)، وربما هو السر ذاته الذي ميز ديوان ابن المعلوف، وللأسف ديوان نادر حينما ضمنه نصاً أدبياً راقياً يحكي فيه عن بكاء طفل أزعج أهل الأرض والسماء كما يقول، فأرسل الله جل وعلا مع سابق علمه ملائكته ليأتوا منه بخبر يقين، فذهبوا ووجدوه طفلاً يبكي على أمه التي ماتت قبل قليل، ولم أزل أذكر ذلك الصبي الحزين الذي يتجاوزنا كل يوم ليشاهد المقبرة التي دفنت بها أمه، يقف على مكان مرتفع ويراقب، يبكي حيناً ويصمت أحياناً، ولم أزل أتساءل إلى هذا اليوم عن كمية الحزن التي توافرت في قلب ذلك الطفل السمين، ماذا فعلت بفؤاده بعد مرور السنين، هل تحجرت في صدره لتكون معولاً يدعوه للبكاء في أي موقف حزين؟ هل شاركت في صياغته مستقبلاً؟ وهل وجد فيمن حوله من يسد فراغ الحبيبة؟ قطعاً لو وجد لما كانت هذه حاله والأطفال عادة ينسون الوجع ولو بقطعة حلوى. حدثني مَنْ أعرفه ذات يوم وقد تجاوز الأربعين أنه تعود أن يقضي وقته بعد صلاة الجمعة بين يدي والدته في بيتها، فلما ماتت استمر في زيارة بيتها شهوراً ولا يصحو من غياب وعيه إلا في مجلسها المعهود، يجلس على مرقدها باكياً، فالحزن مقدس، والشوق غالب على أمره ولو كره الغياب.. والشيخ الكبير يشعر بطفولته أمام والديه أو أحدهما.
أحس أن ذلك الطفل في بلاد النيجر يريد أن يصرخ، وينادي أمه بكل لغات العالم ولهجاته حتى يقف العالم على حدود حزنه فلا يسمح للحظة شاردة أن تتجاهل قضيته، إنه بحاجة إلى أن يقول للعرب: (يا يوووم، ياماما، يادادا، يايمه، ياست الحبايب) وللشعوب الأخرى مثلها، وقد أدرك الشاعر السياب تلك الصورة وبخاصة أنه فَقَدَ أمَّه في الرابعة من عمره، فأحب فيما بعد امرأة تكبره بسبع سنوات كي تعوضه عما فقده في غياب أمه، قال في أنشودة المطر:




تثاءب المساء، والغيوم ما تزال
تسحُّ ما تسحُّ من دموعها الثقال
كأن طفلاً بات يهذي قبل أن ينام
بأن أمه - التي أفاق منذ عام
فلم يجدها، ثم حين لج في السؤال
قالوا له: (بعد غد تعود..)
لا بد أن تعود
وإن تهامس الرفاق أنها هناك
في جانب التل تنام نومة اللحود
تسف من ترابها وتشرب المطر


الأم لا يعوض عن دفئها أي دفء، ولا يغني عن فؤادها أي فؤاد؛ لأنه في غيابها سيصبح فارغاً مهما حاول الآخرون سد ذلك الفراغ.. هذا المصطفى صلى الله عليه وسلم يبكي أمه وقد تجاوز الخمسين وحوله من الزوجات والأصحاب والأهل ما يمكن أن يكون سلوة في الحديث الصحيح إذ روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار النبي قبر أمه فبكى وأبكى من حوله.. الحديث. وهو لم يرها ولم يعش في كنفها، وهذا رد بليغ على من ناقشني ليؤكد أن الطفل يحب أمه لأنها مصدر غذائه فقط!!.. أرأيتم لماذا تتحطم الإنسانية ومنظومات القيم عند كل شعوب الأرض عندما ترى العجزة في دور الرعاية والملاجئ وقد تخلى عنهم الولد، وخوفاً من هذه المحصلة المؤلمة كانت العرب إلى عهد قريب تتحاشى الزواج من الأسر التي لا يرحم بعضها بعضاً خشية أن يكون العرق دساساً.. والله من وراء القصد.

الإمارات العربية المتحدة
abnthani@hotmail.com

صلاح بن مغنم
27-02-2007, 02:12
أنا هنا لأسجل اسمي في ملحمة العويل.

العطاء مفقود
27-02-2007, 10:44
كيف أنت يا أماه بعد كل هذا الغياب...أماه الحنين ينخر جوانحي ........

سطرت أبداعاً ونثرت حروف بوح وأنين كل الراحلين ....عن دنيانا....

دمت بحفظ الله أستذنا المبدع......


أختك العطاء مفقود...

أميره الأمل
28-02-2007, 01:50
احسست المك ... ولن يحضر معي العزاء ابدااا لانها اعظم فاجعه تقطع الافئده

فلا عزاء لك

_______________

الامل ينقصه قلباااا......صادقاااا ومحبااا للحياه

بنت الرياض_01
28-02-2007, 02:46
الام فقدها الم
فاجعة عاصفة تقلع جذور السعاده
فعلا موت الام سواقي تجف
ومراتع خضراء تيبس
وعروق يقف نبضها
وعين يجف دمعها
لو يستشعر الابناء
عقوق الاباء بعد فقدهم
لبروهم أحياء00
كلمات
اسطرها بماء الذهب
قيراط لا يوزن وبريق لا ينظر 00
لامع كلمعان الشمس
حارت الدمعه بين الانحدار
والصمت 00
وقفت تمثال في احداقي
افضل الوقوف عند ابواب
ايامي استرجع فضائل امي00
تحياتي لك مودتي00

أحمد الحربي
01-03-2007, 06:31
صديقي الجميل ابن ثاني

فليرحمنا الله بعد فقد امهاتنا.

لقد أوجعتني كلماتك..

وحركت شيئا مدفونا أو كاد..

هكذا أنت تغيب... ثم تأتي محملا بالحنين والألم, والإبداع.

دمت سيدا للحرف البهي.

عاطر التحايا

ريناد
08-03-2007, 05:00
اسأل الله العلي القدير ان يشملها بواسع الرحمة ويسكنها جنة الفردوس الاعلى
اديبنا خلدك الله لها لكي تبرها بعد مماتها , فخير الخلف بإذن الله انت

صلاح بن مغنم
13-03-2007, 06:26
أبو ثامر.

شعرت بجفاف العاطفة وتحجر المدامع فقلت في نفسي.

ادلف الى هذا المتصفح لعل اجد العلاج الشافي.

فليدم حزننا على امهاتنا.

د ابن ثاني
14-03-2007, 02:25
كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء

ابن ثاني

حرفك مذهل وهذه اللوحة الرائعة ماهي الا تجسيدا لقلم اختار الابداع طريقا له

نص مرصع بكلمات قرآنيه زادته وهجا وبريقا يسر الناظرين

لله درك من قلم


مضحي بن دواس


رائحة الموت تملأ كل الطرقات..مازلنا في عزاء ياأخي مضحي

كِنــدا
15-03-2007, 03:43
0
0

" ابن ثاني"

هنــا ،، لــوحــة مخمليــة تلونــت بـ ألوان الذكريات..
للــه درك ،، كم كنت رائعاً
فـ حرفــك بديــع ،، ينســاب بـ هدووووء
لـ يتوغــل في الأعمــاق

كن كما أنت مبدعاً

تحيات لا تليق إلا بك / كِنـــدا
(أنثى الكبرياء )

أفراح الشريف
22-03-2007, 04:55
أ ُأ خــــــــــــــــــــــــــــي...


لا يسعني سوى التأمـــــــــــــــل ...


وان اقف بعيدا...

واتمتم...


وإن سهرت مقلة في الظلام رأيت أمـــــــــــــي أسهــــــــــــــــــــراً



أشعر بك أخي ...


فمشاعرك قد صافحت قلبي ...


وقلمك الشجي أبكاني..



لكــــــــــ إحترامي ــــ

ام محمد
22-03-2007, 07:43
كيف انت يا اماه
انها بألف خير طالما ان لها ولد بار , يذكرها ليل نهار
يأتيها فيض من نور يجلو بها ظلمة القبور
وهذا هو الشرع وسنة الرسول عندما قال : وولد صالح يدعو لها

اديبنا الراقي دوما ما اقسى كتم الحزن وفي القلب غربة الوطن ومن بعدها غربة اليتم والانين
فكتمت الانفاس كي لا تنكأ الجرح المضمخ بالدماء ...
هنا نتحسس نبضات الانين والحنين الذي يلامس الجسد المسجي في هجوع

دعوت الله لك بسعادة ورضى رب كريم
وأدخلها الله في واسع رحمته وجنات النعيم

اختك :طيف الحرف " طهر"

تركي ناصر الحربي
23-03-2007, 01:13
القدير ابن ثاني

رحمها الله بواسع رحمته وأدخلها فسيح جنانه


كل الاحرف لا تفي .. لا تفي يا ابن الفقيدة الأغلى




صمت ممزوج بآسى

ينابيع السبيعي
23-03-2007, 05:54
http://thenuclearworldwar.com/moscow.html



http://thenuclearworldwar.com/moscow.html



أماه كيف أنت الآن؟؟؟

في جنة الخلد ان شاء الله
سقطت دمعتي بعد فيض
منك أبكاها
لوحة صيغت بحب
لا يخالطه زيف ولا كذب
لوحة تلونت بالحب فستبقى
في ذاكرة الأيام
تقديري اخي الكريم
وتقبل عاطر التحايا..

فهد عويضه
24-03-2007, 12:38
ياإلاهي..
ماذا يفعل بنا الحزن عندما يستقر في أحداقنا ولا نرغب في أن يغادرها، بل نخاف أن يغادرها ونبكي..

ونبكي...

ونبكي..

ولانستطيع إلا البكاء، ولانستعذب إلا البكاء ولانستطعم إلا الدموع والذكريات..


كنت نهراً إنهار وانهمر بكل شموخ ، وفاض حناناً وصدقا ونبلاً وروحاً بيضاء ليس فيها أي مراء يابن ثاني..
أبكيت..
ياعبدالله.

د ابن ثاني
24-03-2007, 02:47
كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء


اثرت في القلب شجونا وللام حنينا لا يشبهه حنين


للد درك يابن ثاني

أستاذنا الفاضل عبد الله:
الحزن يصقل مرآة القلب/يشعرك بحيويتك /ولذلك نحتاج إليه ..........


تحياتي

تذكار الخثلان
25-04-2007, 05:07
http://www.movn.net/Music(~Movn~)/Movn_(24).rm
كيف أنت يا أماه بعد كل هذا الغياب...أماه الحنين ينخر جوانحي وبدأت أخاف من نسيانك تدريجيا بعد سنة ونصف من رحيلك المفاجئ فتضيع صورتك من أعماق ذاكرتي، تلك الصورة التي تشبثت بها تلك الذاكرة في أقسى ظروف الوجع فتبتسم رضا بما تصنع السنون،ولاتبالي بتغيير مجرى حياة عاصفة...
الليلة.. بعد كل هذه الأيام ، وبعد أكثر من فاجعة أشعر باليتم ومرارة الفقد،أماه كيف أنت الآن؟؟؟
كان قدري أن ترحلي وأنا في غربة أيضا فاجتمعت غربتان فماأقسى يتم الأوطان ويتم الأمومة في لحظة ماعلى قلب ذبيح.قطعا سيحتج عقربا الزمن بطريقة تليق بطقوس وداع باذخ...في تلك اللحظة تمنيت الوقوف على أعلى قمة في هذا الكوكب وأصرخ في الكائنات (ماتت أمي) ،تصوري حينئذ شعرت أني على حافة السقوط الذي لا يقاوم والتقت الأضداد بفؤادي ،ياإلهي فاجعة بلا وطن ولاعزاء بأعظم فاجعة فذلك وحده قادر على أن يجعلني أكتشف من أنت ياأماه؟؟؟
كنت حريصا ألا أخبر أحدا كي أعيش حزنا يليق بك،وبكاء لاأكفكفه حياء من أحد،وقلبا يفلقه الشهيق على مصراعيه في وجه الرياح،وذاكرة لايتوقف نزيفها...
الليلة تجردت من كل شيئ وجمعت تفاصيلك منعة لكل ماسيحل بي من كوارث بعد ذلك،تماسكت حين زعزعني السواد والفجر الضحوك يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ،أتذكر عينيك وكأن فيهما دعوة لشيء ما..دعوة إلى الغرق في مستحيل الأمل...وجوع الحنين إلى الأبد
الليلة مسكت فرشاتي ومزجت أجمل الألوان بيدي وبدأت برسم ملامح زاهية بالألوان مجتمعة كما هي لوحتك في ذاكرتي،أرسمك جسرا تلتقي به الجبال المتباعدة، وطريقا أخضر يلتقي على قارعته الغرباء،ومدينة فاضلة تشرق من عيونها الأنوار،ومجرة بألوان البنفسج الطموح ...كيف أنت الآن وبصري رجع كرات وكرات بعدك حسيرا بغربة من نوع تفرد بها فالوجوه المتشابهة كلها سوداء

بن ثاني مؤلمة هذه الحروف .....

عاجزة من النطق تجاه هذا الالم

داهم العصيمي
25-04-2007, 05:38
عفوا يا ساده







ساعيدها للمقدمه








فهي تليق بها







داهم