الغــــلا
03-02-2007, 08:47
غيضٌ أثاره مشاغباً بين سلب وجذب نحو إطراء وذم تناقضاً ودياً
فزمزت غيرتي إيضاحاً مجزءاً من كل لامرأة هي كل المجتمع 011)
وكانت العجلة أسبق في ضوء مسلطاً رفقاً بالرجل حيال المرأة الكنز
على عجالة أتيتُ بها وكلي يقين بما في قلوبكم 010)
002)
قال لي مُشاغباً / إلى لقاء .. يا امرأة نسفت المجتمع
قلت له : ويحك .. ( إنما النساء شقائق الرجال )
منها تخرج وإليها شوقك يعود نبضٌ يفيض
وأنا أُقرُّ أني في كل هذا أنقص حقها
ومن أحرفي المقتضبة النار تتأد / إمرأة
لكل شخص أسراراً يبوح بها ، إلا هي ملكوتٌ قلبها عميق
تعبر محيطات غضبك متجردة عطرها أنشودة محياها سماح
وترمي بشررٍ في أرجاء الكون استباح وحلل .. باسم الطيب
على قارعة صدرها تغفو وآذان الحب إيماناً بكفيها يوقظك
نحو المجد شاخصة ناظرها السماء تدعو التحقيق
تمضي عارية القسوة في سبيل إغراءك حناناً يكسبك مزاولة إدمان العلم قُدماً
مبجلةٌ لحظات يرمقك طرفها عطاءٌ مترفٌ سلسبيل وقُبل
نتيجة معركة أراقت بها تضحية أن تنمو بسوائلها دون أجر
شامخة لا تُكسر من أعنف إعصار بل ، ترنو لطفاً وتميل
سرير خُلدٍ حضنها إن هزته لحناً يداعب مسمعك أنغامٌ يشدوها شيخٌ وطفل
وأرائك مخمليةٌ يزينها ماسٌ وذهبٌ يربت حبها شهادة تخرجك
ملكة يتداعى لها المُلك دراٌ وحريرا إن أنت بطيشك أثرتها يا رجل !
وما إن يلفحها البكاء تتهاوى قلاع تسكنها الرجال حصن منيع
ماذا عساها تكون هذه الأحرف بكومة حضور إمرأة زقزقتها لغة ؟
لمسةٌ منها بطرف إصبع يكتسي البحر كنوز أدبٌ وفتيل فكر
تسير بنا قافلتها نحو جهاتِ أربعة : إنجاب ، تربية ، دعاء وتوفيق
نصف طفلة .. ! والنصف الآخر إمرأة
وكلتاهما بطينين في قلب ينفي الشر سلطنة وهيمنة حر
ولا ملام عليكم جهل دفء الشمس في فصل الشتاء منكم يُعّرف الجحود
مسكينة هي بين أكوام العنف تبطش أخلاقها ظهوراً روحاً غنية بالصبر
فقيرة السوء مكتنزة جمال السريرة متأبطة ذراع التروي تفاهماً وقصد
يتفطر من مقلتيها دمع الخشوع ترتيلاً للتقوى والتزاما بوعدٍ أرغمتها عليه
سُبلٌ من كرم وجود من عدم يتخلل خصلات سخاءها حاجة إن احتجتها
لا تكل ولا تمل بل تزيد من عمرها مساحات حرثٍ تنشئة وسقيا لك .
ورب أبي اني اختصرت خضمها في قطرة يخجل كل كاتبٍ حقها تحديد
محظوظة ريشة الصمت إن سكبت العطر وميض شكر فقط / التفاتها !
002)
فزمزت غيرتي إيضاحاً مجزءاً من كل لامرأة هي كل المجتمع 011)
وكانت العجلة أسبق في ضوء مسلطاً رفقاً بالرجل حيال المرأة الكنز
على عجالة أتيتُ بها وكلي يقين بما في قلوبكم 010)
002)
قال لي مُشاغباً / إلى لقاء .. يا امرأة نسفت المجتمع
قلت له : ويحك .. ( إنما النساء شقائق الرجال )
منها تخرج وإليها شوقك يعود نبضٌ يفيض
وأنا أُقرُّ أني في كل هذا أنقص حقها
ومن أحرفي المقتضبة النار تتأد / إمرأة
لكل شخص أسراراً يبوح بها ، إلا هي ملكوتٌ قلبها عميق
تعبر محيطات غضبك متجردة عطرها أنشودة محياها سماح
وترمي بشررٍ في أرجاء الكون استباح وحلل .. باسم الطيب
على قارعة صدرها تغفو وآذان الحب إيماناً بكفيها يوقظك
نحو المجد شاخصة ناظرها السماء تدعو التحقيق
تمضي عارية القسوة في سبيل إغراءك حناناً يكسبك مزاولة إدمان العلم قُدماً
مبجلةٌ لحظات يرمقك طرفها عطاءٌ مترفٌ سلسبيل وقُبل
نتيجة معركة أراقت بها تضحية أن تنمو بسوائلها دون أجر
شامخة لا تُكسر من أعنف إعصار بل ، ترنو لطفاً وتميل
سرير خُلدٍ حضنها إن هزته لحناً يداعب مسمعك أنغامٌ يشدوها شيخٌ وطفل
وأرائك مخمليةٌ يزينها ماسٌ وذهبٌ يربت حبها شهادة تخرجك
ملكة يتداعى لها المُلك دراٌ وحريرا إن أنت بطيشك أثرتها يا رجل !
وما إن يلفحها البكاء تتهاوى قلاع تسكنها الرجال حصن منيع
ماذا عساها تكون هذه الأحرف بكومة حضور إمرأة زقزقتها لغة ؟
لمسةٌ منها بطرف إصبع يكتسي البحر كنوز أدبٌ وفتيل فكر
تسير بنا قافلتها نحو جهاتِ أربعة : إنجاب ، تربية ، دعاء وتوفيق
نصف طفلة .. ! والنصف الآخر إمرأة
وكلتاهما بطينين في قلب ينفي الشر سلطنة وهيمنة حر
ولا ملام عليكم جهل دفء الشمس في فصل الشتاء منكم يُعّرف الجحود
مسكينة هي بين أكوام العنف تبطش أخلاقها ظهوراً روحاً غنية بالصبر
فقيرة السوء مكتنزة جمال السريرة متأبطة ذراع التروي تفاهماً وقصد
يتفطر من مقلتيها دمع الخشوع ترتيلاً للتقوى والتزاما بوعدٍ أرغمتها عليه
سُبلٌ من كرم وجود من عدم يتخلل خصلات سخاءها حاجة إن احتجتها
لا تكل ولا تمل بل تزيد من عمرها مساحات حرثٍ تنشئة وسقيا لك .
ورب أبي اني اختصرت خضمها في قطرة يخجل كل كاتبٍ حقها تحديد
محظوظة ريشة الصمت إن سكبت العطر وميض شكر فقط / التفاتها !
002)