مشاهدة النسخة كاملة : وردةٌ بين صفحــاتِ دَفــترِهــا
أحمــد زيـــدان
22-11-2006, 03:47
وردةٌ بين صفحَـــاتِ دفـــترِهَــــا
كم أهداها من ورود .... في كل لقــاء .... كان يحمل أمانيــه باقات ملونــة
يجتهد في اختيارها ... يتنزه في كل حقل مزهر يعرفه .... ليجمع لها ما يليق بها
فحري بالجمــال أن يزدان بالجمال ويقترن به ... لقد تفنن في ذلك الأمر حتى أصبح
مشهورا به بين أصدقائه ... تعودت هي في كل مرة أن تختار وردة مميزة لتحتفظ بها
بين طيات كتاب أو دفتر من دفاتر خواطراها لتجسد ذكرى إهدائه إياها ..
وتمضي الحياة وتتغير الأحلام ... وتموت المشاعر ويفترق الأحبة .... حتى في الوداع
حرص أن يهديها بعض الورود تخليدا لمشاعره التي لم تتبدل رغم كل شيء .
وذات يوم وبعد مر السنين وجدت صدفة إحدى تلك الزهرات التي حفظتها بين دفات
الكتب والدفاتر ... أحيت رؤيتها القديم وبعثت في النفس العديد من التساؤلات فوجدت نفسها
تتساءل ... من أي ذكرى يا ترى احتفظت بها ... فأجابهـــا قائــلا ....
جَاءَتْ لِتَسأَلَنِي عَن وَرْدَةٍ وَجَـدَتْ = فِي بَطْنِ دَفْتَرِهَا مِنْ عَهْـِد لُقْيَانَــا
وَعُهُودُنَا دَرَسَتْ هَيْهَـاتَ أذْكُــرُهَا = وَردُ الِّلقَاءِ تُرَى أَمْ يَوْمِ فُرْقَـانَــا
أَلْوَانُـهَــا بَهَتَتْ ضَاعَتْ مَعَالِمُـهَــا = والعِطْــرُ آثَــارٌ تَحْكِينِي أَحْزَانَـــا
يا زَهْــرَةً يَومًـا قَدَّمْتُهَــا فَرِحًــا= تَحْكِي النَّضَارَ هَوَىً فَيلُفُ رَوْحَانَــا
مَـدَّتْ وتَسْبِقُهَا عَيْنَاهَا لِي يَدَهَـا = والقَلْبُ مُنْفَعِـلٌ والسَّعْـدُ يَغْشَانَــا
لََمَسَتْ أَنَامِلُهَا فِي رِقَـةٍ وَرَقًَــا = فَاحْمَرَّ مِن خَجَـلٍ واشْتَعَـلَ نِيرَانَــا
فَلَمَحْتُ أَدْمُعَهَا تَنْسَابُ فِي صَمْتٍ = لِتَنَامَ كَالــدُّرِ فِي التَّـاجِ عِرْفَـانَــا
تَشْبُكُهَـا فِي شَعْـرٍ كَالَّليلِ ظُلْمَتَــهُ = زَادَتْ جَــدَائِــلَهُ سِحْــراً واتْقَــانَــا
يَخْتَــال أَوْسَطَهُ وَجْـهٌ لِيُؤنِسَــنَا = فَالبَــدْرُ مُحْتَجِبٌ قَدْ غَــابَ غَـيْرَانَــا
والعَيْنُ نَاطِقَــةٌ أَحْــلَى قَصَــائِدَنَــا = والثَّغْــرُ مُبْتَسِــمٌ والحَظُّ يَرَعَـانَــا
وَبِـدُونِ تَقْدِمَــةٍ بَـدَّلْتِ فَاتِنَـتِي = وشَقِيتُ إِعْراضًـــا ظُلمًــا وَعُــدْوَانَــا
وحَلَفْـتِ كَـاذِبَــةً باللهِ جَاهِــدَةً = مَا كَانَ عنْ عَمْـدٍ بَـلْ كَانَ نِسْيَــانَــا
ومَضَيْتُ مُحْتَمِلاً هُونِي عَلى مَضَضٍ = وَأَخَذْتِ تُرْدِينِي بِالهَجْرِ إِمْعَانَـا
فَمَلَّلتُ من حُبٍ أَضْحَى بِلاَ أَمَــلٍ = وَرَحَلتُ فِي صَمْتٍ وَبَقِيتُ إِنْسَــانَــا
أحمـــــد زيــــــــدان
صلاح بن مغنم
22-11-2006, 06:40
الفاره أحمد زيدان...
حجز أول وساعود
خلود الحسّاني
23-11-2006, 05:06
اخي احمد زيدان ..
اذا ارتبطت الذكرى بالورود فذلك لايعني الا عناق الشذى مع ألق الانتظار , وحين ترسم السنوات ملامحها على اوراق الورد
فلا يعني ذلك الا مشيب الايام على تجاعيد الاوراق النضره وهي تنتقل من الحُمرة إلى السواد ...
ونص مخملي كهذا حمل الماضي وإن كان بلا أمل على أجنحة الشعر رسولاُ إلى الحاضر ليحفزه على بعض التأمل ..
اسعدني التواجد هنا ...
خالص التقدير
إنَّ جدولاً طويلا من الذكريات
يمتدُّ من الماضي معطر برياحين ورد ومودة الى هنا .. حيث شرفة الحاضر
إلى هناك ... حيث فضاء الغد ..
جدولا من الآهات والنثر
يمتدُّ من الوريد إلى القلب .........
استاذي احمد زيدان تحية ورد معطرة لهذا الألق
أحمــد زيـــدان
23-11-2006, 09:26
الرائــــع صـــلاح بن مغنـــم
مبادرتك الكريمة وإسراعك في المرور علامة على عميق تقديرك
لما أكتب ، في انتظــار عودتك القريبة فكلماتك حول النص مصدر
فخر واعتزاز لي .
دامت لي حفاوتك بإنتاجي المتواضع .
أخــوك / أحمـــد زيــــدان
أحمــد زيـــدان
23-11-2006, 09:38
الأخت الفاضــلة / خـلـــــود الحسَّـــاني
أولا مرحبا بتشريفك لمتصفحي هذا وحديثك عن الورود والذكرى.
صدقا لا مجاملة
كلماتك التي نثرت هنا تحمل صورا ابداعية ملفته
وقد تضاءل النص أمامها لشموخ المعاني التي حملتها وروعة الريشة
الأدبية التي صورتها ، أجمل ما أحب في تعليقات أحبابي تلك الإضافات
المشرقة التي تحفز ملكات الإبداع لدى الأطراف جميعا فترقى ذائقتنا بذلك
المدد وتسمو الأفكار حول أدبياتنا فننتج المزيد من روائعها المشرقة.
سأظل دائما مدينا للمبدعين الذين ينثرون دررهم أينما ساروا وأينما حلوا.
أخوك / أحمـــد زيـــدان
أحمــد زيـــدان
23-11-2006, 09:47
الأخت الراقيـــــة / طهـــــر
سلام من أرض الأحــلام والتعبيرات الشيقة والصور البلاغية المتقنة
فإذا سئلت عن السعادة قلت : هي كلمة صادقة صيغت بإبداع حملت
بين طياتها مشاعر الود والتقدير .
تشريفك لهذا النص ونثرك ورود إبداعك حوله أضاف إليه أبعادا مترامية
من حقول الجمال الفكري المزهرة بأجمل نتاج القرائح .
نعم صدقت يمتد من الوريـــد إلى القلب فيسري في كامل الجسد
مستدعيا كل محفزات المشاعر ومستقبلات الأحاسيس لتشارك في مهرجان
الكلمة المبدعة في حوار الأدبـــاء المثري.
أخــــــوك / أحمــــد زيـــــدان
أحمــد زيـــدان
27-11-2006, 03:12
أخي الفاضـــل صــلاح بن مغنــم
لقد أكدت لك الحجز الذي حجزتــــه
فقد كنت أول الواصلين هنـــا
وما زلنــا في انتظـــار عودتك لتسافر معنــا
في رحلــة ثــرية حول تلك الـــوردة
ولن نمــل الانتظــــار !!
أحمـــد زيــــــدان
عنود الطيف
27-11-2006, 07:59
رائع ما كتبت
دمت بخير ياشامخ
أحمــد زيـــدان
28-11-2006, 04:14
عنـــود الصيــــد
مرورك بالمتصفح قد أضفى عليه لمســـة سحرية
أضاءت جنباته .
أتمنى أن يرقى النص إلى مستوى ذائقتكم فوالله
إني لأخشى كثيرا ألا أكون في مستوى استحسان
الآخرين لكتاباتي وأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد
مجاملــة
وأنا واثق أن رأيك ليس كذلك .
أسعديني بالمرور كثيرا فبكم تزدان الصفحات والكلمات.
أحمـــد زيــــدان
ابو نواف
29-11-2006, 08:42
متألق كعادتك يا استاذ احمد
تكتب برسم الفخامة ...
وتنسج لك الفخامة عرشاً أدبياً وثيراً يليق بك أيها الفخم في قلوب أحبتك ..
صور جميلة وأخيلة رائعه في صلب النص ...
وقد ابدعت والله في تقديم النص كالعادة ، فجاء التقديم قطعة أدبية بيانها سحراً يتلبس المتلقي كي يكون مستعداً لارتداء ذلك الكم العجيب من حرير العواطف وقلائد المشاعر ...
أحمــد زيـــدان
15-04-2007, 11:39
وردةٌ بين صفحَـــاتِ دفـــترِهَــــا
كم أهداها من ورود .... في كل لقــاء .... كان يحمل أمانيــه باقات ملونــة
يجتهد في اختيارها ... يتنزه في كل حقل مزهر يعرفه .... ليجمع لها ما يليق بها
فحري بالجمــال أن يزدان بالجمال ويقترن به ... لقد تفنن في ذلك الأمر حتى أصبح
مشهورا به بين أصدقائه ... تعودت هي في كل مرة أن تختار وردة مميزة لتحتفظ بها
بين طيات كتاب أو دفتر من دفاتر خواطراها لتجسد ذكرى إهدائه إياها ..
وتمضي الحياة وتتغير الأحلام ... وتموت المشاعر ويفترق الأحبة .... حتى في الوداع
حرص أن يهديها بعض الورود تخليدا لمشاعره التي لم تتبدل رغم كل شيء .
وذات يوم وبعد مر السنين وجدت صدفة إحدى تلك الزهرات التي حفظتها بين دفات
الكتب والدفاتر ... أحيت رؤيتها القديم وبعثت في النفس العديد من التساؤلات فوجدت نفسها
تتساءل ... من أي ذكرى يا ترى احتفظت بها ... فأجابهـــا قائــلا ....
جَاءَتْ لِتَسأَلَنِي عَن وَرْدَةٍ وَجَـدَتْ = فِي بَطْنِ دَفْتَرِهَا مِنْ عَهْـِد لُقْيَانَــا
وَعُهُودُنَا دَرَسَتْ هَيْهَـاتَ أذْكُــرُهَا = وَردُ الِّلقَاءِ تُرَى أَمْ يَوْمِ فُرْقَـانَــا
أَلْوَانُـهَــا بَهَتَتْ ضَاعَتْ مَعَالِمُـهَــا = والعِطْــرُ آثَــارٌ تَحْكِينِي أَحْزَانَـــا
يا زَهْــرَةً يَومًـا قَدَّمْتُهَــا فَرِحًــا= تَحْكِي النَّضَارَ هَوَىً فَيلُفُ رَوْحَانَــا
مَـدَّتْ وتَسْبِقُهَا عَيْنَاهَا لِي يَدَهَـا = والقَلْبُ مُنْفَعِـلٌ والسَّعْـدُ يَغْشَانَــا
لََمَسَتْ أَنَامِلُهَا فِي رِقَـةٍ وَرَقًَــا = فَاحْمَرَّ مِن خَجَـلٍ واشْتَعَـلَ نِيرَانَــا
فَلَمَحْتُ أَدْمُعَهَا تَنْسَابُ فِي صَمْتٍ = لِتَنَامَ كَالــدُّرِ فِي التَّـاجِ عِرْفَـانَــا
تَشْبُكُهَـا فِي شَعْـرٍ كَالَّليلِ ظُلْمَتَــهُ = زَادَتْ جَــدَائِــلَهُ سِحْــراً واتْقَــانَــا
يَخْتَــال أَوْسَطَهُ وَجْـهٌ لِيُؤنِسَــنَا = فَالبَــدْرُ مُحْتَجِبٌ قَدْ غَــابَ غَـيْرَانَــا
والعَيْنُ نَاطِقَــةٌ أَحْــلَى قَصَــائِدَنَــا = والثَّغْــرُ مُبْتَسِــمٌ والحَظُّ يَرَعَـانَــا
وَبِـدُونِ تَقْدِمَــةٍ بَـدَّلْتِ فَاتِنَـتِي = وشَقِيتُ إِعْراضًـــا ظُلمًــا وَعُــدْوَانَــا
وحَلَفْـتِ كَـاذِبَــةً باللهِ جَاهِــدَةً = مَا كَانَ عنْ عَمْـدٍ بَـلْ كَانَ نِسْيَــانَــا
ومَضَيْتُ مُحْتَمِلاً هُونِي عَلى مَضَضٍ = وَأَخَذْتِ تُرْدِينِي بِالهَجْرِ إِمْعَانَـا
فَمَلَّلتُ من حُبٍ أَضْحَى بِلاَ أَمَــلٍ = وَرَحَلتُ فِي صَمْتٍ وَبَقِيتُ إِنْسَــانَــا
أحمـــــد زيــــــــدان
أخي الحبيب أبو نواف
دائما ما تكون كلماتك وتعليقاتك من النوع المسكت الذي يجعلني أحار
ماذا أكتب ردا عليه ؟؟!!
الفخامة أوالوسامة عرفت طريقها إلى كتاباتي منذ أن فتحت المرابع
أبوابها لاستقبالي ومنذ أن أسعدتموني بتقديركم لكتاباتي .
إني لأعتذر كثيرا عن قلة مشاركاتي في الآونة الأخيرة بسبب الموضوع
الذي حدثتك عنه والذي بعد البحث والدراسة إنتهى إلى ضرورة بقائي
ولو لسنة أخرى أخيرة والحمد لله على كل حال .
زين عبدالله
15-04-2007, 11:46
جَاءَتْ لِتَسأَلَنِي عَن وَرْدَةٍ وَجَـدَتْ = فِي بَطْنِ دَفْتَرِهَا مِنْ عَهْـِد لُقْيَانَــا
وَعُهُودُنَا دَرَسَتْ هَيْهَـاتَ أذْكُــرُهَا = وَردُ الِّلقَاءِ تُرَى أَمْ يَوْمِ فُرْقَـانَــا
أَلْوَانُـهَــا بَهَتَتْ ضَاعَتْ مَعَالِمُـهَــا = والعِطْــرُ آثَــارٌ تَحْكِينِي أَحْزَانَـــا
يا زَهْــرَةً يَومًـا قَدَّمْتُهَــا فَرِحًــا= تَحْكِي النَّضَارَ هَوَىً فَيلُفُ رَوْحَانَــا
مَـدَّتْ وتَسْبِقُهَا عَيْنَاهَا لِي يَدَهَـا = والقَلْبُ مُنْفَعِـلٌ والسَّعْـدُ يَغْشَانَــا
لََمَسَتْ أَنَامِلُهَا فِي رِقَـةٍ وَرَقًَــا = فَاحْمَرَّ مِن خَجَـلٍ واشْتَعَـلَ نِيرَانَــا
فَلَمَحْتُ أَدْمُعَهَا تَنْسَابُ فِي صَمْتٍ = لِتَنَامَ كَالــدُّرِ فِي التَّـاجِ عِرْفَـانَــا
تَشْبُكُهَـا فِي شَعْـرٍ كَالَّليلِ ظُلْمَتَــهُ = زَادَتْ جَــدَائِــلَهُ سِحْــراً واتْقَــانَــا
يَخْتَــال أَوْسَطَهُ وَجْـهٌ لِيُؤنِسَــنَا = فَالبَــدْرُ مُحْتَجِبٌ قَدْ غَــابَ غَـيْرَانَــا
والعَيْنُ نَاطِقَــةٌ أَحْــلَى قَصَــائِدَنَــا = والثَّغْــرُ مُبْتَسِــمٌ والحَظُّ يَرَعَـانَــا
وَبِـدُونِ تَقْدِمَــةٍ بَـدَّلْتِ فَاتِنَـتِي = وشَقِيتُ إِعْراضًـــا ظُلمًــا وَعُــدْوَانَــا
وحَلَفْـتِ كَـاذِبَــةً باللهِ جَاهِــدَةً = مَا كَانَ عنْ عَمْـدٍ بَـلْ كَانَ نِسْيَــانَــا
ومَضَيْتُ مُحْتَمِلاً هُونِي عَلى مَضَضٍ = وَأَخَذْتِ تُرْدِينِي بِالهَجْرِ إِمْعَانَـا
فَمَلَّلتُ من حُبٍ أَضْحَى بِلاَ أَمَــلٍ = وَرَحَلتُ فِي صَمْتٍ وَبَقِيتُ إِنْسَــانَــا
لا تعليق
فمازلت غارقة في جمال ما أقرأ
أحمــد زيـــدان
16-04-2007, 04:39
الأخت الفاضلـــة / زيــــن عبد الله
أولا لك ترحيب خاص لأنها زيارتك الأولى لأحد نصوصي الأدبية فأهلا وسهلا
ثانيا أشفق عليك من الغرق ولو حتى في خضم الجمال ولم أجد بدا من أن ألقي
إليك مسرعا بطوق النجاة من خلال كلماتي في هذا الرد .
إن من يقرأ تعليقك المختصر جدا أو الذي بلا تعليق يستطيع أن يستشف الكثير من
الاستئناس بالنص وكلماته والصور البلاغية التي جاءت به والذي هو في حد ذاته
وسام تقدير يزين صدر القصيدة ، إنني دائما أشعر بمنتهى السعادة حين أجد أن هناك
من تأثر بأبياتي عندما قرأها لأول مرة ، فحين يكون الانطباع الأول هكذا فليس هناك
معني آخر يمكن إضافته لمشاعر الاعجاب والاستحسان لما نقرأ .
إن التذوق الحق للجمال الأدبي يحتاج لصنف معين من الناس يمتلك مواصفات
خاصة وأحاسيس سامية ليستطيع التعامل مع ذلك الجمال ويعيش معه وفيه ....
وأجزم أنني أمام واحدة رائدة من هذا الصنف المتميز.
في انتظار إطلالتك مع كل نص جديد وأعدك أن أزور نصوصك وأكتب لك فيها
رأيا منصفا ومشجعا .
أحمـــد زيــــدان
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin 3.6.7