المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفجر العنيد _ 2


طوق الياسمين
05-03-2004, 04:01
http://taiff.jeeran.com/طيف%2055.jpg


الباب الثاني
ليلى الموصلية ( مختصر)
هدوء وآخر قطرة مطر وتوقف العازف وجثا على ركبيته يرجوه التوقف خيط الفجر يبتسم
طوق الياسمين : أرجوكما ارحلا يخرج من جيبه بألم قطعة قماش بيضاء تلونت بلون أحمر قديم ويقبلها يعتصرها وأهات تتبدد في الكون وصراخ روح تتعذب تتأوه ..روح عاجزة يسقط مغشيا عليه مقلتاه مفتوحتان تنساب المياه بين شفتيه تحضنه الأرض وتلك الرائحة وخصلات شعر غجرية ورائحة الياسمين تعيد له ذكريات مبلولة بالماء والدم والعطرأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ يا ليلى أنفاسه تصرخ حملته سيدة طاعنة في السن لكنها قويه فقد كان جسده نحيلا جسد لاوزن له .

ويمسك ببقايا الذكريات يبتسم صوره باهته ...
حبيبي وضحكات بريئة وأنفاس متلاحقة دع عنك الآن التفكير فلقد أصبحنا سويا وسنبني بيتا كعش العصفور في شجرة الخوخ ببيت جدتي كم أحبك حبيبي .
_ويجيبها أين تريدين الذهاب
-أتذكر المكان الذي التقيتك به أول مره هناك بالزوايا
- نعم أذكرها تلك الزاوية إنها واحده فرقي بين المفرد والجمع
- معك تضيع كل المفردات تلك الساحة المرتفعة تحت الشعار التقينا وكنا نتأمل المجد أن يكون المجدلنا ابديا...تتسائل أيكون للأطفال مجدا كالكبار .
- يتنفس فلقد كان ترتعش أنفاسه تختنق كلما أحس بوجودها فكيف وهي بين ذراعيه لا يحق لقوانين الدنيا أن تنزعها منه.
يصرخ بين أحضان السيدة العجوز فلقد كانت جدتها الموصلية أبكي يابني لعل في البكاء يتوقف بداخلك نزف الدماء أبكي ليس عيبا أن يبكي يوما الرجال .
لقد كانت يابني ليلى طفلة وسيدة ليست كباقي النساء أبكي ففي البكاء بدء الحياة .




جدتي لقد خرجنا سويا يلتحفنا عناق الشوق للذكرى القريبة ...
يابني : السنين للعاشقين دقائق ربما ثوان أيضا غير محسوبة
- تتوقف الحافلة التي ملئت أنفاسها البريئة حافلة متهالكة قديمة لكن يكفي إنها تقلهما الى حيث يكون تسليم الهدية
- حبيبتي أنظري لذاك الشفق كيف يعانق
حلم كان بيننا يوما صغير..
- متى يزورنا الفجر العنيد
- -حبيبتي ينتابني شعور كعازف المطر .
- - أين الهديه .. تبتسم بثغر الفجر والشمس التي لا تغيب ...
- أنه ويضرب بكفيه التي عرفت معهما الحنان على جيبه وصوت كالموسيقى
- يا الهي لا أصدق خلخال حبيبي كم أحبك ألبسني إياه الآن
- - لا ليس قبل أن تخلعي تلك النظارات السوداء عن عينيك لماذا لا تريدين أن أبحر معهما
- يا روح سكنتني قبل أن أولد للحياة سترها بعد أن أهديك دمي هديه
- يستعجب – صمت
- - دمك .. ليلى أو تهدى الدماء
- -نعم أمهاتنا يهدوننا في بطونهم الدماء أغلى هديه
- - يستعجب دمائهم
- - أنسيت تلك الشهور التي سكناها بهم دون إيجار
- - لم أنسى بعد حليب أمي أنه هديه الدماء .
- حقا ولكن أنت أتهديني دمك ..
- أتعتقد سيكون لي منك يوما طفل هديه..تبتسم لا تعلم لماذا تهمس له بهذا الكلمات
- هدوء وصوت الريح يختلس النظر اليهما الم يكونا يوما حديث المساء بقريتهم
- الم يهديهم دجله والفرات قبلات المساء انه القمر في السماء يرقبهما يحاول ان يرجوهما ان لا يرحلا ويتذكرا هذان العاشقان بقريتهما المجنونان نعم حبيبان جنا فقوانين البشر لا تحملنا إلا على الجنون
- فهي ليست قوانين رب السماء
- تفل ظفائرها وتلقي بساقيها على ثوبها الأبيض وتنظر إليهما وعدتني يوم أن كان الحلم صغير أن تهديني ... ...

للحديث بقيه

__________________________________________________ ___________________
- أعذروني للأخطاء معكم سنتعلم كيف يكون الصواب فأنا أصاب بالهذيان كلما كتبت عنهما ولا أجيد تنسيق الخطوط والعبارات فعذرا لمن وشكر لمن سيقرأ

شكرا لللأخت طيف وهذا التصميم الجزء الأول من القصه برؤيتها الخاصه

عبد الله المسعود
05-03-2004, 09:44
شكرا لك طوق الياسمين 0

خلود الحسّاني
06-03-2004, 01:04
بانتظار البقيه ...

ومما سوف تتكون خطوط الهديه الموعوده ..

مع ملاحظة ان لغتك الحواريه بالقصه راقيه هادئه تسير على رتم متسق ..

كل التقدير .. وللحديث بقيه

سامي السعدون
07-03-2004, 01:26
رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة

واصلي بالموصلية وغيرها

امتعتي ذائقتي .

ابو نواف
07-03-2004, 01:36
تخريجات رائعة

وما بين السطور اجمل واشد روعة ...

متابع جيد لما تبدعين اخت طوق الياسمين
وساكون بكل شوق بانتظار البقية

طوق الياسمين
08-03-2004, 08:47
عبد الله المسعود
الشكر لك أيها الرائع
طوق الياسمين

طوق الياسمين
08-03-2004, 08:50
الأخت خلود
الشكر لك
والتقدير لكل ماكتبتي
أيتها الرائعه
طوق الياسمين

طوق الياسمين
08-03-2004, 08:51
سامي السعدون
ذائقتك حرضتني على الأستمرار
أعتذر عن التأخير بسبب عطل احتل جهازي
طوق الياسمين

طوق الياسمين
08-03-2004, 08:53
أبو نواف يتابعني
اذا فلتكن كل كلماتي في تأهب وأنتظار لأن تقرأها
أيها المبدع والمحرض على الأبداع
طوق الياسمين