طوق الياسمين
04-03-2004, 11:09
الفجر العنيد
الباب الأول
عازف المطر
جسد بلا حراك , صوت قطرات ماء تسقط قطره تحث الأخرى على السباق ويزداد عدد المتسابقين وتعلو الأصوات وباتجاه الريح يكون الوصول إلى الهدف ومقلتين بجفنين لا تحبان الحياة تتوثبان للصحو وفجأة بلا مقدمات تسري
الحياة بجسد ينام بسرير مذ أربع أعوام, أيام, ساعات ؟العديد من علامات الاستفهام حول هذا الجسد الذي تمنى يوما أن لا يستيقظ لكنه الأيمان والحلم يدفع بنا لتحقيق المستحيل وان كان ظل في بحيرة أحلام صحراويه..المطر هاهو يغسل الوهم ليصحو الفجر العنيد هاهو المطر قادم ليخبره كم هو قادر على تحقيق المستحيل ليعزف نزفا حتى الموت حتى المطر أنه
الحلم يدفعه ليستيقظ بعد سبات طويل ويخلع معطفه الأسود الذي عانقه سنين انه يلقي بكل ما أحب تحت قدميه
لتنساب خيوط الشمس تسرق الفرح النحيل ... هاهو يسحب قدميه والماء يقبل الأرض ليتوقف عن الرحيل ..يرفع أنفاسه قبل مقلتيه يتنفس يرفع ذراعيه يرخي رأسه يفتح كفيه يضمهما ويبدأ .. يبدأ مع كل قطرة يعزف كقائد اوركسترا لكل قطرات المطر
يعزف لتتوقف عن السباق يريد أن تتوقف لكي لا تغسل باقيا الذكرى هاهو يعزف ومقلتاه لا تتحرك تتساءل متى يتوقف عن التساقط أيها المطر العنيد ...أتزورنا بعد أن قررنا الرحيل....... أتسرق دماء ليلى وترحل دعني ألملمها وحدي أيها العنيد.....
للحديث بقيه
طوق الياسمين
آمل من الأخت طيف التكرم بالمشاركه بتصميمها في ما أكتب وشكرا لك
الباب الأول
عازف المطر
جسد بلا حراك , صوت قطرات ماء تسقط قطره تحث الأخرى على السباق ويزداد عدد المتسابقين وتعلو الأصوات وباتجاه الريح يكون الوصول إلى الهدف ومقلتين بجفنين لا تحبان الحياة تتوثبان للصحو وفجأة بلا مقدمات تسري
الحياة بجسد ينام بسرير مذ أربع أعوام, أيام, ساعات ؟العديد من علامات الاستفهام حول هذا الجسد الذي تمنى يوما أن لا يستيقظ لكنه الأيمان والحلم يدفع بنا لتحقيق المستحيل وان كان ظل في بحيرة أحلام صحراويه..المطر هاهو يغسل الوهم ليصحو الفجر العنيد هاهو المطر قادم ليخبره كم هو قادر على تحقيق المستحيل ليعزف نزفا حتى الموت حتى المطر أنه
الحلم يدفعه ليستيقظ بعد سبات طويل ويخلع معطفه الأسود الذي عانقه سنين انه يلقي بكل ما أحب تحت قدميه
لتنساب خيوط الشمس تسرق الفرح النحيل ... هاهو يسحب قدميه والماء يقبل الأرض ليتوقف عن الرحيل ..يرفع أنفاسه قبل مقلتيه يتنفس يرفع ذراعيه يرخي رأسه يفتح كفيه يضمهما ويبدأ .. يبدأ مع كل قطرة يعزف كقائد اوركسترا لكل قطرات المطر
يعزف لتتوقف عن السباق يريد أن تتوقف لكي لا تغسل باقيا الذكرى هاهو يعزف ومقلتاه لا تتحرك تتساءل متى يتوقف عن التساقط أيها المطر العنيد ...أتزورنا بعد أن قررنا الرحيل....... أتسرق دماء ليلى وترحل دعني ألملمها وحدي أيها العنيد.....
للحديث بقيه
طوق الياسمين
آمل من الأخت طيف التكرم بالمشاركه بتصميمها في ما أكتب وشكرا لك